لسببين أحدهما : وهو الأول ، أن يوليوس المظفر الذي كان والي على الروم ، عندما أراد أن يخرج من مدينة رومية إلى مدينته التي يقال لها بطولوقاس . . .
أقسام الكتاب : يقسم الكتاب إلى خمس عشرة مقالة في التشريح أولها : في تشريح عضل اليد ورباطتها والأظفار . والثانية في تشريح عضل الرجل . . . وتستمر المقالات بالحديث عن تشريح بقية أعضاء الجسم وينتهي بالحديث عن الأعصاب النخاعية . وبها ينتهي الكتاب .
وقد قسّم المؤلف كل مقالة إلى فقرات بعد أن وضع عناوين منفصلة لها .
خاتمة المخطوط : أنا مخبرك في تشريح الخاص كله عنها ، كم مقدار عظم ذلك العصب ؟ وكم يبلغ عدده ؟ وفي أي المواضع من تلك الأعضاء . . تمت المقالة الخامسة عشرة وتم بتمامها الكتاب الشريف من تصانيف فاعل العجائب ومظهر الغرائب أسياد الأطباء جالينوس ، والحمد للّه وحده .
أوصاف المخطوط : لا يوجد في نهاية المخطوط تاريخ نسخه ولكن يظنّ بأنه من مخطوطات القرن العاشر الهجري وقد كتب بخط فارسي صغير قليل التنقيط ، وبمداد أسود عدا المقالات ورؤوس الفقر فقد كتبت بالمداد الأحمر . ولا يزال الكتاب جيد الورق والجلد .
وإن كان ورقه قد أخذ يجف نتيجة التقادم . في نهاية المخطوط بضع كلمات باللغة الفارسية . أما الورقة الأولى فعليها بعض قيود التملك ، وفهرس مقالات الكتاب .
ق / م / س
264 / 19 11 / 23
المصادر عن المؤلف : تاريخ الطب للدكتور شوكت الشطي 1 :
51 - 55 .
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 164
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص١٦٤