« فربما وجدت فوائد كاللآلي منظومة تفوق في سناها الدرّ النضيد والعقد الفريد » . وقد أشار المؤلف إلى أن من سبقه إلى ذلك هو العلامة الأوحد « جلال الدين بن أبي بكر السيوطي » . حيث ألف رسالة مختصرة وجيزة سماها « قلائد القلائد وشوارد الفرائد » كما أن المؤلف اعترف في مقدمته بأنه أخذ من كتب السيوطي الكثير . . .
أما الكتاب فقد قسمه إلى مقدمة وأربعة عشر بابا وخاتمة والذي يهمنا من هذا الكتاب هو الباب التاسع حيث يتحدث فيه المؤلف عن علم الطبّ . وقد ذكر ذلك في الصحيفة 52 من الكتاب ويبدأ هذه الفوائد بالحديث عن ضرر شرب الماء في خمسة مواضع :
توقّ شرب الماء في خمسة * فإنها جالبة للسقاء
عقيب حمامك والنوم والإعياء والباه وأكل الطعام
وينهى هذه الفوائد بفائدة تقول : إن الطبيب له عمل ما دام للانسان أجل :
إن الطبيب له طبّ ومعرفة * ما دام في أجل الانسان تأخير
حتى إذا ما انقضت أيام مدته * حار الطبيب وخانته العقاقير
خاتمة المخطوط : تم الكتاب بعون الملك الوهاب والحمد للّه وحده وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وكان الفراغ من تحرير هذه النسخة المباركة نهار الثلاثاء ثامن من شهر رجب الفرد الحرام لسنة ثلاث وتسعين وألف بقلم العبد الضعيف العاجز النحيف راجي عفو ربه اللطيف مصطفى بن محمود بن نسيبة عفا اللّه عن ذنوبه آمين .