يتبعها فصل في إبدال الأدوية يبدأ في الورقة 31 ب بما يلي : « والأمور الداعية إلى التراكيب عند فقدان دواء واحد يبلغ الغرض المقصود وبعضها من جهة طبيعة العلل والأدواء » وهي ( 14 ) سببا تقع في 34 ورقة .
تم نقلها على يد عيسى بن إبراهيم الشوني في 10 شعبان سنة 1017 ه .
( ب ) فصل في الأدوية القلبية :
ملحق بأصول التراكيب لنجيب الدين السمرقندي ومن تآليفه . يذكر فيه المفرحات القلبية المستعملة « تارة لتسخين القلب والروح وتارة لتبريدهما وتارة لترطيبهما أو تجفيفهما أو تلطيفهما الروح الغليظة . » ويقع في ورقتين .
( ج ) نقل من الشامل في الطب : لعلي بن أبي حزم القرشي
( نسبة لبلدة في ما وراء النهر ) الدمشقي ابن النفيس المتوفى بمصر سنة 687 ه .
انظر هدية العارفين 1 : 714 وليس من ذكر لاسم الناقل . مخروم ، أوله :
« أنه يقال في النار وفي الهواء الصيفي انهما حاران . . . معنى القوة والفعل وتوضيحهما . » ويبحث في خواص تعديل الانفعالات المنسوبة إلى الكيفيات الأربعة وماهية النضج والتبخير والتدخين والتحليل وتحقيق ما هو منسوب للحرارة والبرودة .
* * *
[ المجوعة الحادية والعشرون ]
[ 155 ط م ] ( الرقم القديم 3156 طب 31 )
مجموع مخروم من آخره يقع في 86 ورقة قياسها 19 13 سم ومسطرته للصفحة 19 - 21 سطرا ويصعب تحديد ذلك لأن الكتابة بين كتابة جانبية ومستقيمة وسط الورقة مع تعليقات على الهوامش بدون ترتيب