( أ ) تفسير ما تضمنته كلمات خير البرية من غامض أسرار الصناعة الطبية :
للإمام أبي عبد اللّه محمد بن السيد يوسف بن الحسين السنوسي التلمساني الشريف الحسني المتوفى سنة 892 ه أي سنة 1486 م .
وله مؤلفات في العقائد والكلام والفقه والتوحيد ، وهذا المخطوط نادر في الطب النبوي بروكلمن ملحق 2 : 352 - 356 ، وهدية العارفين 2 : 216 .
في أوله يذكر سبب تصنيفه الكتاب : « جرى بيني وبين إخواني الجياد كلام في صناعة الطب وأنها شطر العلم ( علم الأديان ) لقوله صلّى اللّه عليه وسلم : العلم علمان علم الأديان وعلم الأبدان إلى أن صار إلى ذكر بعض ما قصد صلّى الله عليه وسلم في اختصاره لذلك في ثلاث كلمات ( 1 ) المعدة بيت الداء ( 2 ) والحمية رأس الدواء ( 3 ) وأصل كل داء البردة . فوقع في البحث ما أعجب كل من حضر » .
ثم يذكر كيف رأى النبي صلّى الله عليه وسلم وأبا بكر ( رض ) في حلم مع انبعاث نور .
يقول : « ودهشت عندما رأيت الأنوار قد أحدقت بي فإذا أنا عن يمينه . » وقد كان خائفا فسكّن أبو بكر ( رض ) روعه « فاستيقظت من منامي وأنا فرحان برؤيته صلّى الله عليه وسلم . » ثم يشرح الجمل الثلاثة السابقة الذكر في ثماني ورقات .
( ب ) اختيار « لأدوية مباركة نافعة مجموعة من كتب المتقدمين »
يحوي علاجات الأمراض من الرأس إلى القدم وذكرا لمنافع الطيور والجراد والجمل والزرزور والسلحفاة والسرطان والعجل ( من الورقة 8 ب - 33 أ ) .
( ج ) المنافع البدنية في علم الطب ؟
ليس هناك اسم جامع أو عنوان لهذه المنافع فوضعنا العنوان أعلاه لمناسبته لها .
وأول من ألف كتابا بهذا الاسم على ما نعرف هو ضياء الدين بن البيطار المالقي والذي أصبح رئيس العشابين بالقاهرة وتوفي سنة 1248 م ثم تبعه في