[ 107 ط ] ( الرقم القديم 5590 )
الفتح في التداوي لجميع الأمراض والشكاوي
لأبي سعيد بن إبراهيم المتطبب المغربي أكمله حوالي سنة 956 ه .
أوله : أول ما أفتتح به الخطاب وأجمل ما أبدأ به الكتاب التعظيم لاسم اللّه . . .
أما بعد فإن سنة أهل العلم جارية باتحاف الملوك والأكابر بذخائر علومهم حرصا منهم على استخراج ما عاد بالنفع عليهم والصلاح لديهم . . . فأردت أن أسلك سنتهم وأرتب كتابا طبيا وأجعله طريقنا للتقرب إلى خدمة مولانا الأمير علاء الدين بن الأمير حجازي . » وقد جعل موضوعه في الأدوية والأغذية إذ يقول : « ولما كانت الأدوية والأغذية مادة لحفظ صحة الإنسان وهيولى لمداواة أسقام الأبدان كان من الواجب على الطبيب معرفة ماهياتها ومزاجها وقواها ومنافعها على الحقيقة والاستقصاء ، ليعالج كل نوع من الأمراض بالدواء اللائق به . » ثم جعل الكتاب جداول وقسم كل جدول على الطول « إلى ستة أقسام . في الأول ترجمة ما في كل سطر وفي الخمسة الباقية خمسة أدوية مرتبة على حروف المعجم . » ثم قسم الجداول عرضا إلى ثمانية عشر قسما مرتبة كما يلي : أسماء الأدوية المفردة ، وماهية كل دواء ومصدره إن كان من حيوان أو نبات أو معدن وأركانه أحشيش هو أم تمر أم بزر ونوعه ؟ ودرجته من الحرارة والبرودة واليبوسة والاختيار بين الجيد والرديء ومرتبته وقوته ومنفعته لواحد أو أكثر من أعضاء الجسم وكيفية استعماله وكميته ومضرته ( وبقصد هنا ما نسميه في الطب الحديث
Side effect
) و ( إصلاح الدواء ومكان وجوده وعلامة عدد الأدوية المذكورة ومطابقتها « ورتبت في آخر الكتاب جداول للأدوية باسمين أو ثلاثة » وهو يذكرنا بكتاب المنهاج لابن جزلة البغدادي ، إلا أن عدد الأدوية