ومنافعه ومركبات العقاقير والزمن الذي تحتاجه للادراك والبلوغ ( كما في الإيارجات والترياقات ) وقوتها ومدة بقائها من دون أن تفسد ، وتجربة الترياق وفي حرق الأفاعي المبرئة من الجذام وفي تفسير أسامي الأدوية المركبة باليونانية والعربية وفي البخورات والدخن والمعاجين والجوارشنات والمربيات والربوب والشمومات والسعوطات والتطولات والغرغرات والسنونات ومعالجة الرعاف وتحضير الحبوب والمقيئات والحقن والشيافات والفرازج والأدهان واللعوقات والأشربة والمطبوخات والأقراس والبنادق والسفوفات وفي أدوية الزينة والمراهم والأضمدة والذرورات والاكسيرات وعلاج من شرب السموم ، وابدال الأدوية وذكر الخواص وفي طرد الحشرات وفي الأوزان والمكاييل .
في آخره : « قال أبو عبد اللّه بن جبريل في منتخباته في طبائع الحيوان وخواصها وقد جرب هذا فصح ويقلل السكر جدا تمت كتابة الكتاب المشهور بانقراباذين القلانسي في يوم الخميس في 26 ذي القعدة سنة 835 ه ( 1432 م ) وكلمة اقراباذين كلمة معربة .
ويقع هذا المخطوط في 82 ورقة قياس 24 15 سم ومسطرته 32 - 33 سطرا بخط نسخ جميل والعناوين بمداد أحمر وبعض الأوراق ممزقة من أطرافها ومخرومة والتجليد في حالة رثة .
See Brockelmann , Weimar ed . , 1 : 489 ; Leiden ed . , 1 : 644 ; and SuPPle . 1 : 893 .
وقال عنه ابن أبي أصيبعة ، طبع القاهرة ، 2 : 31 ان القلانسي أتقن صناعة الطب والمعالجات ولا يعدد له سوى كتابه الاقراباذين هذا في تسعة وأربعين بابا ولا شك أنه من الكنانيش المهمة في هذا الموضوع .
* * *