المركبة التي يكثر وقوع الحاجة إليها ويسهل اتخاذها إلا شيء صغير وبند يسير . فجمعت هذا المختصر من الأدوية المركبة التي تمس الحاجة إليها مع سهولة وجود مفرداتها وسرعة اتخاذها وذكرت فيه الأشياء العملية وساير الأشياء المذكورة ذكرا واسعا وانتخبت تلك الفوائد واستنبطتها من الكتب المشهورة والمعتمد عليها وهي القانون والحاوي والكامل والمنصوري والذخيرة والكفاية وأمثالها . وأوردت فيها نبذا من نسخ الإمام صاعد المهني ومن نسخ الإمام شرف الزمان المارستاني وأعلمت به كل باب نقلته كله أو أقله بعلامات مآله إليه ( وهذا مهم بالنسبة لادخال مختصرات كتب في المراجع والبحوث ) فالقاف علامة القانون والحاء علامة الحاوي والفاء علامة فردوس الحكمة والكاف علامة الكامل والميم علامة المنصوري والذال علامة الذخيرة وجعلته مشتملا على تسعة وأربعين بابا . » ومن أهم ما ذكر فيه التقاط الأدوية النباتية والحيوانية والمعدنية وجمعها وادخارها ، وأحكام الإحراق والغسل والقلي ولا سيما للأدوية الحجرية والممازجة واستخراج الأدهان وعمل الأضمدة وطبخ السرطانات للمسلولين واستخراج عسل البلاذر بأخذ قنينة طويلة العنق وتطين بطين الحكمة وتملأ بالبلاذر بعد إزالة أقماعه ويوضع على رأسها ليفة ثم يعمد إلى الطين فيجعل ( فيعمل ) مثل الترس ويقوّر وسطه مقدار ما يسع عنق القنينة التي توضع فيه مقلوبة ويوضع الترس على أعمدة مرتفعة ويوضع بإزاء القنينة اناء ( قابلة ) ويوقد فوق ( الترس ) بنار زبل إلى أن يتقطر عسل البلاذر ( في القابلة ) فإذا أمسك عن التقدير رفع الإناء . »
ويذكر أيضا صنعة ليق الشبرم ودخان الكندر واصلاح الدبق واستعماله وفي حفظ المرارات والشحوم والأدمغة من العفونة [ ومثل هذه المحاولة لها أهميتها في تاريخ مضادات التعفن والمعالجة بالعضو ، وفي تحضير ماء الجبن
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 332
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٣٣٢