كفتين اللغة العربية والفرنسية ونال شهادتها في السادسة عشرة من عمره ، وكان منذ شبابه محبا للعلم ، وحرية الضمير ، وسيرة رجال النهضة الأوروبية ، وتشبع بالمبادي الاشتراكية ، ودخلت إلى نفسه الشكوك الدينية ، وفي سنة 1897 م هاجر إلى مصر وأقام بمدينة الإسكندرية واشتغل بالصحافة والأدب والتحرير في الصحف والمجلات واشتهر اسمه في ميدان الصحافة ، وتولى تحرير صدى الأهرام مدة ، وأنشأ مجلة الجامعة العثمانية سنة 1899 م ثم غيّر اسمها باسم الجامعة وكتب في المجلة مقالات تمس الإسلام والمسيحية بشيء من النقد والمقارنة ورد عليه الشيخ محمد عبده ، ورشيد رضا ، واحتدم الجدل والمناقشة وجمع هذه المناقشات في كتاب ابن رشد وفلسفته .
وانتقده الأب شيخو وقال : اشتغل بالفلسفة وإن لم يكن من فرسان ميدانها .
وفي سنة 1907 م هاجر إلى أميركا وأصدر مجلة الجامعة مدة ولما لم يجد رواجا لمجلته عاد إلى مصر واشتغل بالتحرير في الصحف اليومية والتأليف للمسرح .
وكان رأيه في الجامعة العربية أن تكون على نظام الجامعة اللاتينية والجامعة الأنكلوساكسونية - والجامعة الصفراء في شرق آسيا أي كتلة إقليمية من مجموعة أمم .
وقاوم النزعات الاستعمارية وكانت له يد في خدمة النهضة المصرية ، وكان عزيز النفس ، لين الطبع ، جلدا على العمل ، رضيا بالكفاف .
توفي سنة 1341 ه - شهر يوليو 1922 م ، ورثاه كثير من الكتاب والشعراء بمصر والبلاد العربية .
مؤلفاته :
1 - فلسفة ابن رشد .
2 - أورشليم الجديدة .
3 - سياحة في أرز لبنان .
4 - الدين والعلم والمال .
5 - مريم قبل التوبة .
6 - الحب حتى الموت .
7 - تذكار افتتاح المبعوثين .
8 - رأي في مسألة .