له محاضرة في الضمير وكيفية تربيته .
توفي سنة 1355 ه - 1936 م في القاهرة ، ورثاه كثير من الكتاب والشعراء .
المصادر : مجلة التربية الحديثة عدد ( 4 ) سنة ( 9 ) . مراثي أبو الفتح أصدرتها جماعة دار العلوم . تقويم دار العلوم لمحمد عبد الجواد .
* * *
1118 - أبو الفضل الوليد
هو إلياس بن عبد اللّه بن إلياس بن فرح بن طعمة المعروف بأبي الفضل الوليد اللبناني ، وقد كان لجديه إلياس طعمة وخليل طوبيا من الثروة والوجاهة صيت بعيد ومنزلة رفيعة .
نشأ مارونيا لبنانيا ، وتخرج من مدارس نصرانية كهنوتية ، ثم هداه اللّه إلى الإسلام .
ولد سنة 1307 ه - 1889 م في قرية الحمراء ، ونشأ بها ، وتعلم في مدرسة القرية ومدرسة عينطورة والحكمة في بيروت ، وأتقن اللغة العربية والفرنسية وكان أثناء طلبه العلم ينظم الشعر بالعربية والفرنسية وكانت ذاكرته قوية ، شديد الميل إلى الغريب من المفردات ويحفظ منها الكثير ، واشتغل في شبابه بتأليف المسرحيات ، شعرية ونثرية ، منها نشيد الإنشاد لسليمان بن داود شعرا وصدره بمقدمة .
وفي سنة 1908 م هاجر إلى أميركا وأثناء سفره زار مصر وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال ، وأقام في الأرجنتين ، وبعد عامين سافر إلى البرازيل وأقام في ريو دي جانيرو اثنتي عشرة سنة ، وفي سنة 1913 م اشتغل بالصحافة والتحرير وأنشأ جريدة الحمراء .
وفي سنة 1916 م أسلم ، وغيّر اسمه رسميا في سجلات حكومة البرازيل وأصبح اسمه أبو الفضل الوليد وقال : ( وإذا لم تكن عروبة إلا بالإسلام فإنني عربي مسلم مؤمن أشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه ) .
وفي سنة 1922 م رغب في العودة إلى الوطن وخدمة بلاده العربية ، وزار في عودته تونس والجزائر ، وفي سنة 1924 م سافر إلى القاهرة واحتفى به أهل العلم والأدب والسياسة وكان يتردد إلى الوكالة العربية حيث رشح لرتبة في السفارة العربية بباريس ولكن حال دون تعيينه حرب الحجاز وسقوط جدة .
وفي سنة 1929 م انتدب ليمثل لبنان في المؤتمر الشرقي الذي عقد في برلين