الفقه واللغة ، وتتلمذ على السيد محمود شكري الآلوسي واشتغل بنظم الشعر وكان ينتقد الحكم التركي ، وانضم إلى الجمعيات السرية التي كانت تعمل للقضية العربية ، وفي سنة 1916 م هرب من وطنه بسبب الحكم عليه بالإعدام وأقام بالحجاز وانضم إلى الثورة العربية وكان يلقب بشاعر الثورة ثم سافر إلى القاهرة سنة 1918 م ، وبعد عام سافر إلى دمشق وعيّن في المجمع العلمي العربي ثم سافر إلى العراق وكان فيصل الأول عيّن ملكا على عرش العراق ، وقال المترجم له قصيدة لم توافق الملك وأمر بسجنه ولكن المترجم له اختفى في دار السيد حسن الصدر إلى أن عفى عنه الملك .
واشتغل بالصحافة والتحرير في وطنه العراق ، وتولى تحرير جريدة « الرافدان » سنة 1921 م ، وتحرير جريدة دجلة وكانت هذه الجريدة تطالب بالحكم الجمهوري وأغلقت سنة 1922 م .
ونشر كثيرا من المباحث العلمية والأدبية والاجتماعية والسياسية في مجلة اليقين ، وجريدة العراق ، والاستقلال ، والفلاح ، ونشر شعره في كثير من الصحف والمجلات كالقبلة والأردن والعقاب والمقطم والمنتدى الأدبي والنور ولسان العرب والمفيد والنهضة .
وشارك في وضع المصطلحات العسكرية المتداولة بالعراق .
وفي سنة 1926 م أصيب بصدمة نفسية أفقدته عقله ودخل مستشفى المجانين ومكث فيه حوالي سبعة عشر عاما إلى أن توفاه اللّه .
ومن شعره قصيدة يا بني الإسلام :
إلى الوغى هبّوا واحملوا السلاح * واسترجعوا ما فات قبل الصباح
من نام عن أوطانه غافلا * يصبح في عرض ومال مباح
والعز كل العز في أمة * تحمي حماها بعوالي الرماح
إذا أتى الخصم لها واديا * صفرا يمر منه مرّ الرياح
وإن سرت في أرض أعدائها * فليس إلا دورهم مستراح
توفي سنة 1363 ه - 1943 م ، ودفن في مقبرة الشيخ معروف الكرخي في الكرخ له ديوان رشيد الهاشمي ، تحقيق عبد اللّه الجبوري .
المصادر : مقدمة ديوان المترجم له . من شعرائنا المنسيين بقلم عبد اللّه الجبوري .
* * *