يعترف بفضل المقتطف في دائرة معارفه في نشأته ، ونشر بعض مقالات في جريدة طرابلس فكان صحفيا بطبعه وفطرته وما زال يكتب ويحرر إلى حين وفاته ) .
وكان من دعاة فكرة الجامعة الإسلامية وكتب مشروعا نشره في مجلة المنار ودعا فيه إلى تأسيس جمعية إسلامية تحت رعاية الخليفة العثماني ، ومن مبادئ الجمعية الإسلامية أن الأخوة الإسلامية فوق الفروق الجنسية والقومية وأن المسلمين أمة واحدة ولغة المسلمين هي العربية .
ومن آرائه العلمية الفقهية :
ترك التقليد وعدم التقيد بمذهب من المذاهب ، لأن التقيد بالمذاهب يدعو إلى التعصب لها ، والتعصب مفض إلى التباغض الذي ينافي الوحدة الإسلامية ويخالف نصوص القرآن ، ولا يقلد في عقائده ولا عباداته أحدا من الأئمة .
وهذه الآراء لا يقرها أحد من العلماء ، وبسببها قامت عليه حملات كثيرة .
واشتغل بالعلم والتأليف ، وطبع الكتب الدينية والعلمية ونشرها ، وكان من مشاهير رجال الصحافة في العالم العربي وانتشرت مجلته في جميع البلاد الإسلامية .
توفي فجأة في سيارة كان عائدا بها من السويس إلى القاهرة سنة 1354 ه - شهر أغسطس سنة 1935 م ، ودفن في حوش مدفن الشيخ محمد عبده بالمجاورين .
مؤلفاته :
1 - تفسير القرآن ، ( 12 ) جزءا .
2 - تاريخ الشيخ محمد عبده ، ( 3 ) أجزاء .
3 - تفسير الفاتحة .
4 - ذكرى المولد النبوي .
5 - شبهات النصارى وحجج الإسلام .
6 - عقيدة الصلب والفداء .
7 - محاورات المصلح والمقلد .
8 - المسلمون والقبط والمؤتمر الإسلامي .
9 - المنار والأزهر .