يتكسب بعلمه في أخريات أيامه وكانت له ندوة علمية أدبية في داره بالحلمية بالقاهرة يجتمع فيها كثير من رجال الفكر والعلم والأدب والشعر بمصر في عصره كالشيخ محمد عبده ، وعبد الكريم سلمان ، وأحمد تيمور باشا ، وإبراهيم المويلحي ، ومحمد المويلحي ، وحافظ إبراهيم الشاعر ، وأحمد نسيم الشاعر ، وأحمد فؤاد صاحب الصاعقة ، وحسن السندوبي وغيرهم كثير من أعلام العصر ، وكان من الكتاب والأدباء المغمورين المجهولين المشتغلين بالعلم والأدب غزير العلم فنانا في تصوير الأشخاص والمجتمع والجماعات والهيئات ومن أعرف الناس بأخبار الناس وأسرارهم وطبائعهم ، كريم الأخلاق ، محسنا ، عفيفا ، معتصما بدينه إلى حد التشدد .
واشترك في الحركة الوطنية السياسية بمصر وانتخب عضوا في مجلس النواب عن دائرة ميت غمر سنة 1930 م أيام وزارة إسماعيل صدقي باشا .
وقبيل وفاته ترك آثاره العلمية والأدبية وكتابه المخطوط عظماء مصر كما أعرفهم عند صديقه المرحوم أحمد حسنين باشا .
ومن شعره قال :
ولما أثرت حروب الهوى * على كل خال طفى أو كفر
وناديت هيا النزال النزال * تطاول فرعك حتى أسر
وناضل قدك حتى التوى * وبارز نهدك حتى اشتهر
ورق دلالك حتى سبى * وعربد جفنك حتى انكسر
وأصبح ملك كل الورى * وأصبحت أنت المليك الأبر
وأنت الغزال وأنت الجمال * وأنت الكمال وأنت الحضر
وأنت البهاء وأنت السناء * وأنت الضياء وأنت القمر
توفي في شهر رمضان سنة 1351 ه - شهر ديسمبر سنة 1932 م بالقاهرة ، عن ( 58 ) سنة من العمر .
مؤلفاته :
1 - عظماء مصر كما أعرفهم لا كما يعرفهم الناس ، مخطوط .
2 - كتاب تاريخ الحركة القومية من عهد إسماعيل إلى سعد باشا ، نشره مقالات في مجلة النواب .