1920 م يطلب من المهاجرين من بني وطنه العودة إلى بلادهم وتعرف بأعضاء الرابطة العربية واشتغل بالمحاماة في لبنان مدة وسنة 1930 م سافر إلى مصر وعيّن رئيسا لقلم الترجمة في بلدية الإسكندرية .
واشتغل بالصحافة والتحرير وأول ما كتب في مجلة النصير ، وأنشأ جريدة لسان الحال وكان من المشتغلين بالعلم والأدب والفلسفة ونظم الشعر وتعرف بكبار أدباء عصره بمصر والشام .
ومن شعره قال :
رأيتك في روض الحياة فتية * على وجهك الباهي سنا النفس يسطع
وفي لحظك الفتان صورة ما أرى * بروحي وروحي بالجمال تولع
وسوف إذا شاهدت زهرك ذاويا * يهب به نحوي شذاه مضيع
وسوف إذا شاهدت ظهرك ينحني * يحن له مني فؤاد وأضلع
وحين يخط العمر آخر لثمة * على وجهك العاجي كطرس يبرقع
إذا شئت في التجعيد ألقي قبلة * فلا يعتريها في المشيب التصنع
فمن كان مثلي لا يودع حبه * ولو كان قرب الرمس شيخا يودّع
وقال :
أما الشريف فلا يطاطئ رأسه * إلا لمن من عنده الأنعام
لمرء تكفيه لعيش كسرة * والمجد وهم والحياة منام
توفي في سنة 1358 ه - شهر يوليو 1939 م بمدينة الإسكندرية .
مؤلفاته :
1 - رسالة المنبر إلى الشرق العربي .
2 - هكذا قال زرادشت .
3 - النجوى ، رسالة روائية خيالية .
4 - مجموعة الفكاهات .
5 - رولا ، من شعر الفريد دي موسيه .
6 - اعترافات فتى العصر ، قصة لموسّيه أيضا .
المصادر : مجلة الرسالة السنة السابعة . المقتطف جزء ( 3 ) مجلد ( 95 ) . الأعلام الزركلي جزء ( 5 ) . مجددون ومجترون بقلم مارون عبود . تاريخ الصحافة العربية جزء ثاني .
* * *