الشويفات ، ثم بمدرسة الحكمة في بيروت ، وتخرج من المدرسة السلطانية ، ثم عيّن مديرا لناحية الشويفات ، وبعد مدة استعفى .
ولما أعلن الدستور العثماني اشترك في الحركة الوطنية وانتخب رئيسا لنادي جمعية الاتحاد والترقي في بيروت ، ثم نقم على الاتحاديين سوء سيرتهم مع العرب ، وانضم إلى طلاب اللامركزية .
كان أديبا متمكنا ، جزل الشعر ، حلو المحاضرة ، وله مقالات كثيرة وطنية ، نشرت في جريدة المفيد ، وكان لها أثر كبير في الحركة العربية وكان يمضي مقالاته باسم ( عثماني حر ) .
وله قصيدة مشهورة في معارضة ( يا ليل الصب متى غده ) .
ومن شعره في الوطنية قال :
يا ناهضين إلى العلاء تداركوا * وطنا لكم من ذلة وخراب
إن الأماني الغر قد نيطت بكم * هل يحمل الأعباء غير شباب
ردوا لنا المجد الذي قد فاتنا * وكأنه سلب من الأسلاب
عل الديار تعز بعد صغارها * يا ربما نهض الجواد الكابي
وقال في وصف حال الفقراء بعنوان ( زفير الفقير ) :
أفي الحق أن يشقى الفقير بعيشه * وذو المال في شر الغواية يسرف
عليكم بكشف الضر عنهم فإنما * أخو الضر يمسي ضاريا حين يهجف
فإن لم ينالوا بالهوادة حقهم * ينالوه يوما والصوارم ترعف
لكم عبرة في الغرب من كل فتنة * تهز الجبال الراسيات وتخسف
توفي سنة 1246 ه - 1927 م ، وله ديوان ( روض الشقيق ) نشره وحققه شقيقه الأمير شكيب أرسلان .
المصادر :
الأعلام الجزء الثالث . مجلة الزهراء المجلد الرابع . لبنان الشاعر تأليف صلاح لبكي .
* * *