بمدرسة عبيه الأميركية ، وقرأ العلوم العربية والأدبية على الشيخ ناصيف اليازجي ، وتقلب في كثير من مناصب الحكومة في عهد الدولة العثمانية ، وفي سنة 1872 م هاجر إلى مصر واشتغل بالتجارة في مدينة الإسكندرية وزفتى والمنصورة .
وكان منذ حداثته محبا للعلم والأدب ونظم الشعر .
ومن شعره قال من قصيدة أجاب بها الشيخ محمد عاقل بالإسكندرية :
هيهات يسلم من جفونك عاشق * وهي التي بالسحر تفتن بابلا
ترى لمن أشكو الحبيب ولا أرى * لي من قضاة الحب شخصا عادلا
يا عاذلي في حبسه مهلا فما * من عاشق قبلي أطاع العاذلا
إني قتيل في الغرام على رضى * وبمهجتي أخفيت ذاك القاتلا
وقال يرثي الشيخ حسنين شيخ الزاهدين بالمنصورة :
سرى الحسنين اليوم يغتنم الأجرا * من المسجد الأقصى فسبحان من أسرى
وعن جانب النيل ارتقى نحو جنة * جرت تحتها الأنهار جل الذي أجرى
بكته بنو المنصورة اليوم حسرة * فكم عمها لطفا وأكسبها نصرا
أراهم يبكون الدما وكأنني * أراني من آماقهم أعصر الخمرا
ينوحون شيخ الزهد والنسك والتقى * ومن عمهم بالفضل عمهم برا
توفي سنة 1309 ه - 1891 م في مدينة زفتى بمصر .
له ديوان شعر جمعه مع أخيه فضل اللّه طراد .
المصادر :
تراجم مشاهير الشرق الجزء الثاني . معجم سركيس . معجم المؤلفين الجزء الثاني للأستاذ عمر رضا كحالة . مجلة الهلال مجلد ( 7 ) . ديوان المترجم له .
* * *
799 - إسماعيل شرين بك إسماعيل شرين بك بن حسين رمزي باشا قومندان الركايب الخديوية ،
وجده لأمه شرين باشا ناظر البحرية في عهد الخديوي إسماعيل ، وشرين