111 - سليمان باشا أباظة
سليمان باشا أباظة عميد الأسرة الأباظية ( في عصره ) الشهيرة بمديرية الشرقية ، تولى حكم الأقاليم ثم عيّن ناظرا للمعارف العمومية المصرية سنة 1882 م في نظارة إسماعيل راغب باشا ثم عيّن عضوا في مجلس شورى القوانين وانتخب الوكيل الأول لمجلس النواب ، وألقى خطبة الافتتاح ممثلا للشعب فكانت من أكثر الخطب تطرفا ونصح الخديوي توفيق باشا نصحا خالصا فلم تقبل النصيحة واضطهد في عهد الخديوي إسماعيل اضطهادا عنيفا وكاد ينفذ فيه حكم الدنيا ولكن رحمة اللّه أنقذته في آخر اللحظات .
عرف بجبروته وشدته ، وكان شاعرا له في الوقائع المصرية آثار تشهد باطلاعه ومحبا للعلم والعلماء ، كثير المطالعة وقد جمع مكتبة كبيرة نفيسة .
توفي سنة 1314 ه - 1896 م عن سبعين عاما من العمر ، ورثاه شوقي بك .
المصادر : مجلة الهلال السنة الخامسة . الوزارات المصرية الجزء الأول . السودان للأستاذ عبد اللّه حسن الجزء الثالث . صحيفة النشأة الأباظية العدد الأول سنة 1920 م .
* * *
112 - سليمان البستاني اللبناني
سليمان بن خطار بن سلوم نادر البستاني اللبناني ، ولد سنة 1273 ه - 1856 م في قرية أبكشتين من قرى الشوف بلبنان ، ونشأ بها ، ودرس مبادئ اللغتين العربية والسريانية على نسيبه المطران عبد اللّه اللبناني ، وتخرّج من المدرسة الوطنية في بيروت واشتغل بالتدريس فيها ، ثم اشتغل بالصحافة والتحرير في جريدة الجنة والجنينة ومجلة الجنان ، وانتخب عضوا في جمعية زهرة الآداب ، ثم انتخب رئيسا لها مرتين ، وظل يتابع الدرس والتحصيل والتبحر في العلوم والآداب والتزيد من اللغات حتى نال شهرة في الأقطار العربية وقد دعاه قاسم باشا زهير أحد وجهاء العراق للذهاب إلى البصرة لإنشاء مدرسة فيها ، وكانت سنه إذ ذاك لا تتجاوز العشرين ، فسافر إلى العراق وأنشأ مدرسة وتولى إدارتها سنة واحدة ، وأقام في بغداد ، وعيّن عضوا في محكمتها التجارية ، ومديرا لبواخر عمان البصرة ، وبعد مدة سافر إلى بيروت ، ثم إلى الآستانة ، فأرسلته الحكومة التركية إلى أميركا مديرا للقسم