تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
ثم تقلب في وظائف قضائية ، إلى أن عيّن مديرا لجرجا ، وأسيوط ، والدقهلية ، وأحيل إلى المعاش سنة 1903 م ، ثم اختير وزيرا للمالية ، والمعارف ، والخارجية ، والأوقاف ، وفي عهده بوزارة المعارف نشطت حركة الترجمة والتأليف وقد أغدق المال على حافظ بك إبراهيم وعيّنه في دار الكتب المصرية . وكان محبا للإصلاح في مختلف المناصب التي تولاها ، سواء منها القضائية أو الإدارية أو الوزارية . وتولى رياسة لجنة الثلاثين التي سنت الدستور المصري . وكان كريم الأخلاق سخي اليد ، محبا للعلم والعلماء . توفي سنة 1343 ه - 1924 م . المصادر : مجلة المقتطف المجلد ( 68 ) . الكنز الثمين لعظماء المصريين . مرآة العصر المجلد الأول والثاني . دليل مصر السنة الأولى ليوسف آصاف . مجلة المساعي المشكورة سنة 1942 م . مجلة المصور العدد ( 84 ) . * * *

67 - أحمد خيري باشا

أحمد خيري باشا ابن حسين بن سيف اللّه بن إسلام بن سيف العتيق بن عبد الكريم التركي الأصل ، ولد سنة 1240 ه - 1824 م في بلاد القرم ، ونشأ بها ، وتلقى العلم في مدرسة أنشأها جده . وفي سنة 1260 ه حدثت في قبائل الشركس فتنة ألجأت والد المترجم له إلى الهجرة إلى تركيا ، وهناك تعلم اللغة التركية والفارسية ، ثم سافر مع والده إلى مصر في عهد محمد علي باشا ، ودخل مدرسة الخانقاه ، ثم التحق بالأزهر ، وتلقى العلم على علماء عصره كالشيخ السقا والشيخ الأشموني وغيرهما ، ثم اختاره أحمد باشا يكن معلما لأنجاله منصور باشا وحيدر باشا ، ثم التحق المترجم له بالمدرسة الحربية ، ولما تخرج عيّن مترجما في الديوان الكتخدائي . وفي سنة 1268 ه اختاره سعيد باشا والي مصر معلما لولده طوسون باشا ، وأهداه سعيد باشا دواة من الذهب الإبريز زنتها ( 800 ) مثقالا ، أمر بصنعها في الآستانة العلية برسم المترجم له . وفي عهد الخديوي إسماعيل عيّن في وظيفة مكتوبجي ، واصطحبه الخديوي معه عند سفره إلى الآستانة ، ثم عيّن مهردارا . وفي سنة 1299 ه عيّن ناظرا للمعارف ثم للداخلية ، ثم رئيسا لديوان الخديوي .