تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
القرآن بنفسه ، وتلقى العلم على علماء عصره ، ثم اشتغل بالعلم والتدريس وكانت دروسه ومجالسه العلمية وروحاته مقصورة على التفسير والحديث والتصوف والسير والشمائل ، وأخذ عنه كثير من علماء الحضرميين وغيرهم ، من متفقهة ومتصوفة ، وراسل أيضا الأئمة والعلماء والملوك والأمراء والرؤساء وذوي الحيثيات الكبيرة في مختلف الشعوب والأقطار . وكان من المشتغلين بالعلم والأدب ونظم الشعر ، وقد اهتم باقتناء الكتب فكانت له مكتبة كبيرة بمدينة حضرموت . توفي في شهر رجب سنة 1234 ه - 1916 م ، ودفن في تربة جده سيدنا عمر ، ورثاه كثير من تلاميذه العلماء .

مؤلفاته :

1 - رسالة في القبائل الحضرمية . 2 - مجموع وصايا وإجازات . 3 - مجموع مكاتبات . 4 - أدعية وصلوات . 5 - رحلاته إلى القطر المصري والحجاز . المصادر : تاريخ الشعراء الحضرمين الجزء الرابع . * * *

351 - السيد أحمد الحسني الجزائري

أحمد بن محيي الدين بن مصطفى بن محمد بن المختار ، ولد سنة 1249 ه - 1833 م في قيطنة من أعمال معسكر بالجزائر . حفظ القرآن وتلقى مبادئ العلوم على أخيه السيد محمد السعيد وعلى أخيه الأمير عبد القادر ، ومحمد بن عبد اللّه الخالدي ، ولما أخذت فرنسا الأمير عبد القادر إلى الجزائر - مخالفة شروطه معها - كان في صحبته ولبثوا هناك خمس سنوات ، ثم قدم دمشق سنة 1273 ه ، وحضر فيها على الشيخ محمد الطنطاوي وعلى السيد مصطفى التهامي ، والشيخ يوسف المغربي ، والشيخ قاسم الحلاق ، ومحمد علي الكيلاني . وكان يقرئ بعض الدروس في داره ، محافظا على صلاة الجماعة وقيام الليل وحل مشاكل الناس ، ألف كتابا في تاريخ حروب أخيه الأمير عبد القادر مع فرنسا في الجزائر ، فيه حقائق لا توجد في « تحفة الزائر » .
الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 261 | زكي محمد مجاهد