تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
الغربية ، وحفظ القرآن بها ، ثم سافر إلى طنطا وأخذ عن السيد القصبي وبعد مدة سافر إلى القاهرة ، والتحق بالأزهر وأخذ عن كبار علمائه كالشيخ الباجوري والشيخ عبده البلتاني والشمس الإنبابي ، والخضري ، والدمياطي ، وأبي المعالي السقا وأجازه الجميع ، وأخذ الطريقة الخلوتية والشاذلية عن العارف باللّه أبي عبد السلام عمر جعفر الشبراوي ، ثم اشتغل بالعلم والتأليف والتدريس وكان يتفرغ لقراءة الشريف في شهر رمضان فيختم فيه القرآن خمسين مرة . وقد حج ثلاث مرات ، وزرا المدينة المنورة ، وكانت له اليد الطولى في العلوم العقلية والنقلية والباع المديد في سائر الفنون الأدبية ، والراية البيضاء في المحاضرات الشعرية . وكان متفانيا في محبة حضرة المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم ويطيل الدرس تلذذا بذكره عندما يقرأ قصة الإسراء والمعراج . توفي سنة 1308 ه - في شهر ذي حجة الحرام - سنة 1891 م ، وقبره ببلده شهير بجوار مسجدها الكبير . وهو والد السيد عبد السلام الحلواني .

مؤلفاته :

1 - الإشارة الآصفية فيما لا يستحيل بالانعكاس في صورته الرسمية ، وفي بعض المحاسن الدمياطية وما يتبع ذلك من فوائد علمية . 2 - البشرى بأخبار الإسراء والمعراج . 3 - الجمال المبين على الجوهر المتين . 4 - الحكم المبرم في أن أم التي تزوجت بلا ولي بتقليد أبي حنيفة محرم . 5 - حلاوة الرز في حل اللغز . 6 - شذا العطر في زكاة الفطر . 7 - صفوة البشرى في الأسرى . 8 - العلم الأحمدي في المولد الأحمدي . 9 - قصيدة الحلواء في مدح بني الزهراء . 10 - القطر الشهدي في أوصاف المهدي . 11 - قطع اللجاج في الأجاج . 12 - مواكب الربيع في موالد الشفيع . 13 - الناغم من الصادح والباعم .
الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية — صفحة 258 | زكي محمد مجاهد