فؤاد سليم حداد
( 1346 - 1405 ه - 1927 - 1985 م )
شاعر شعبي ، زجّال .
يعتبر مؤسس مدرسة شعر العامية المصرية المعاصر ، أو « خليفة » للزجال بيرم التونسي ، حيث طوّر الشعر الشعبي ، واعتبر مدرسة قائمة بذاتها .
وهو في ذلك مثل صلاح جاهين وعبد الرحمن الأبنودي ، ويليه أمين حداد وبهاء جاهين وغيرهما . وكان أول عهده بالحياة الأدبية قصيدته باسم « كوبري عباس » ، وارتبطت بالحركة العمالية والطلابية في مواجهة الإنجليز .
اعتقل في شبابه وسجن . مزج بين ثقافته الفرنسية وحبه الشديد للتراث ، وعلى الرغم من أنه نصراني إلا أن مفردات الحضارة الإسلامية ترددت في بعض دواوينه ، مثل « المسحرائي » و « الحضرة الزكية » . عمل في عدد كبير من الصحف ، منها : الملايين ، الجماهير ، الكاتب . ثم انضمّ إلى دار الفكر . . .
صدر له 18 ديوانا ، منها :
- رقص ومغنى .
- بالمزاج والقهر .
- الشخاليل .
- ديوان التسالي .
- النقش باللاسلكي .
- لا أنت الصادق .
- كلمة مصر .
- مواويل من أول الدنيا .
- بقوة العمال والفلاحين .
- من نور الخيال وصنع الأجيال في تاريخ القاهرة .
- أحرار وراء القضبان .
- الأراجوز .
- المسحرائي .
- الحضرة الزكية « 1 » .
فؤاد السهلي
( 000 - 1405 ه - 000 - 1985 م )
من مجاهدي الإخوان المسلمين .
استشهد بتاريخ 9 أيار ( مايو ) متأثرا بجراحه بعد مواجهة مع العدو في عبرا قرب صيدا « 2 » .
فؤاد نصار
( 1333 - 1396 ه - 1914 - 1976 م )
أحد أبرز الشيوعيين الفلسطينيين .
ولد في بلدة بلودان السورية ، حيث كان والداه يعملان في التعليم . اعتقل عام 1936 ، بتهمة تشكيل منظمة سرية معادية للانتداب البريطاني وسجن لمدة سنتين . قاد ثورة منطقة القدس - الخليل سنة 1939 خلفا لعبد القادر الحسيني الذي جرح في إحدى المعارك . شارك في حركة رشيد عالي الكيلاني آذار 1941 . وحين تأسس « مؤتمر العمال العرب في فلسطين » في آب 1945 ، انتخب أمينا عاما له . وفي حرب 1948 كان في الضفة الغربية للأردن .
وبعد ضم الضفة الغربية للأردن انتخب أمينا عاما « للحزب الشيوعي الأردني » أول أيار 1951 الذي أعلنت عن تأسيسه « عصبة التحرر الوطني » . وظل في منصبه هذا حتى وفاته إثر إصابته بداء السرطان « 3 » .
وقفت على كتاب بعنوان « نفحات ولفحات » لمؤلفه فؤاد جرجس نصار . - بيروت : دار الثقافة ، 1381 ه ، 320 ص . . فلعله هو المقصود . .
فوزي آغا
( 000 - 1402 ه - 000 - 1982 م )
من مجاهدي الإخوان المسلمين في لبنان . استشهد في أول شهر آب ( أغسطس ) أثناء محاولة اعتقاله على يد قوات الاحتلال اليهودي في لبنان « 4 » .
فوزي عبد المجيد القاوقجي
يستدرك على ترجمته أيضا :
لعل القول الفصل فيه هو ما ذكره الداعية المجاهد محمد محمود الصواف رحمه اللّه ، من أنه رأى هذا القائد ( المترجم له ) عندما كان مرابطا للجهاد في فلسطين ، وأنه مرّ به وبكتيبته ولم يسأل عنهم ، مع أنهم كانوا تابعين للمنطقة التي يشرف عليها . وذكر أنه كان ثملا على عادته كل ليلة ، قال :
« لقد كان فوزي القاوقجي ملء السمع والبصر ، ولكنه بعد ذلك نكص على عقبيه وارتكس ، وباع ضميره بثمن بخس ، وكان من أسباب النكبة في فلسطين . . . » .
وقال : « لقد دخل فوزي القاوقجي فلسطين كعربي مقاتل ولم يدخلها كمسلم مجاهد ، ولو دخلها مسلما مجاهدا لحرم على نفسه الحلال ، حرم على نفسه النوم والراحة . . . ولم يرتكب الحرام والمنكر لئلا يصيبه غضب اللّه . . . » « 5 » .
هامش
( 1 ) خمسون شخصية مصرية ص 205 ، الفيصل ع 106 ( ربيع الآخر 1406 ه ) ص 144 . وهو بدل الترجمة السابقة الموجزة .
( 2 ) شهداء فلسطين ص 390 .
( 3 ) الموسوعة التاريخية الجغرافية 1 / 196 .
( 4 ) شهداء فلسطين ص 387 .
( 5 ) نداء الإسلام / محمد محمود الصواف . - عمّان : مطابع دار العلم ، 1382 ه ، ص 173 - 175 ويضاف إلى هوامشه : -