مالي إلى استقصاء وصفك قدرة * عن حصر فضلك تعجز الشعراء
فاسلم ودم في عزة وسعادة * وسلامة ما هبت النسماء
وصلاة ربي دائما وسلامه * للمصطفى ما درّت الأنواء
وعلى جميع الآل والأصحاب والأ * تباع ما قد غرّدت ورقاء
وقال هذه القصيدة مهنئا بها السلطان سعيد بن تيمور بعيد الفطر ، وذكر فيها قدوم مشايخ أرض الجو صحبة السيد ناظر الداخلية أحمد بن إبراهيم سنة 1367 :
أتى العيد فليهنأ بك العيد والفطر * لأنّك أنت العيد للناس والقطر
مضى الصوم مشمولا ببرك والتقى * وصومك في مجموعه الخالص البر
إذا سرّ أقوام بأيام عيدهم * فنور محياك المسرة واليسر
تبارك من أولاك حكما وحكمة * وعلما وإقداما يحالفه النصر
فأنت أبو قابوس صفوة دهرنا * فلا عجب إن تاه فخرا بك الدهر
فلو أن أعصار الملوك تفاخرت * لكان لعصر أنت مالكه الفخر
لقد فقتهم عقلا ورأيا ونائلا * وبأسا فما الليث الهزبر وما البحر
فكم سنّة أحييتها وفضيلة * سبقت إليها أيها السابق الذّمر
إذا سخّر المولى سعيدا لأمة * فأمّته مسعودة وكذا العصر
فلولاك ما قامت شرائع ديننا * ولا السنّة الغراء قام لها ذكر
وللناس آمال إليك طويلة * فلا خابت الآمال فيك ولا الفكر