التاريخية ، فمن شعره قصيدته التي في مدح الإمام محمد بن عبد اللّه الخليلي قال :
كملت لنا بوجودك السّراء * وتهلّلت لقدومك الحمراء
وبدا محياك المنير فأشرقت * أرجاؤها وانزاحت الظلماء
وحللت في برج السعود مجلّلا * فغدت تغار لذلك الجوزاء
يا أيها العلم الإمام المرتضى * طود الحجا والحجة البيضاء
شرّفتنا بالوصل منك وباللقا * من بعد ما قد عزّ منك لقاء
هذي بلادك لم تزل ترجو بأن * تبدو بها من نورك الأضواء
ترجوك تمنحها الوصول لتكتسي * ثوب الفخار وتكمل النعماء
ورد البشير عشية بقدومكم * فنمت بطيب حديثه الأنباء
وتراقصت فرحا بك الأشجار والا * حجار والآباء والأبناء
لم يبق فيها ناطق أو صامت * إلا سرت في نفسه السراء
فلنا الهنا لما حللت بلادنا * ولك الثنا والفضل والعلياء
سعدت بك الأيام وابتهجت بك الأ * قوام وانقادت لك الأمراء
قد سرت فينا سيرة عمريّة * يعلو لها في الخافقين سناء
ونشرت أعلام الديانة والهدى * لولاك لم يرفع لذاك لواء
وكسرت شوكة كل باغ غاشم * فتصاغرت من بأسك العظماء
يا أيها القطب الخليلي الذي * شهدت له العلماء والبلغاء
أنت الغياث لملتج ولمرتج * ولمجتد قد مسّه الإعفاء
كم قد همت من سيب جودك بالندى * للمعتفين سحابة وطفاء