تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
إذا أنت أعطيت السعادة لم تبل * وإن نظرت شزرا إليك القبائل
ومضى عليه مذ تولى ولاية المضيبي ما يقارب خمسة وثلاثين عاما مارس فيهن أمر الولاية والقضاء على السخط والرضى ، وفي آخر ولايته تجرّع غصصا كدّرت عليه صفو عيشه لأمر اراده اللّه ، وتأثّر من ذلك ، بل أصيب قبل موته بعام بمرض في دماغه أذهب عقله فكان سببا لموته ، وكانت وفاته ليلة الرابع والعشرين من ربيع الأول عام ثلاثة وسبعين وثلاثمائة بعد الألف ، عفا اللّه عنه وتقبل أعماله ، كانت له رسائل جمة وأجوبة مسائل نثرا ونظما ، وله قصائد طنّانة في فنون شتى ، وهو الذي رتّب أجوبة الشيخ صالح بن علي الحارثي ، وسمّاه عين المصالح في أجوبة الشيخ صالح ، ورتّب أجوبة قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف على من سأله من العلماء والمتعلّمين وغيرهم من أهل عمان وسمّاه كشف الكرب في أجوبة القطب ، ومن نظمه هذه القصيدة المخمّسة عند وصول سعادة الشيخ سليمان بن عبد اللّه الباروني بلدة الدريز زائرا قال :
أهلا بهذا الطالع السعيد * أهلا بهذا الموكب الحميد أهلا بهذا السيّد العميد * أهلا بهذا البطل الصّنديد لا زال في يمن وفي تسديد * أهلا بمن قد شرّف البلادا ومن به هذا الزمان جادا * بشرى لنا نلنا به المرادا من مثل هذا الليث إذ تهادى * يختال بالرايات والبنود من كسليمان إذا ما نادى * إلى البراز الليث إذ تمادى