ونختم أشعاره بسؤال منه لأخيه الشيخ سعيد بن خلف الخروصي :
شقيقي : يا فقيه المصر ، إني * قرأت قصيدة لأبي الحسين
فهزتني من الاعجاب حتى * غدوت وليس مثلي ذو رعين
تلاعب بالفصاحة في رباها * ففاق كثيّرا والأعشيين
حري أن تخط بماء تبر * بإتقان على صحف اللجين
بها نظم النجوم الزهر عقدا * فأشرق نورها في المشرقين
وضمنها كمسألة لإرث * فحار بفهمها إنسان عيني
فها أنا قد أزف إليك شعرا * له بالنص جاء بكل زين
« فديتم ، خبّروني كيف صحّت * فريضة هالك من غير مين »
« لزيد زوجة ولها ابن أم * فماتت عنهما لا غير ذين »
« فحاز البعل ما تركته إرثا * وولىّ غيره صفر اليدين »
« ولا رق - فديت - على أخيها * وليس بكافر يرمى بشين »
« وليس معجلا إرثا لقتل * مخافة أن ينال شقاوتين »
فأوضح ما أراد فأنت بحر * خضم حاز كلتا الحسنيين
فقيه عالم لسن أديب * سموت - أخي - لأعلى الفرقدين
وخذها غادة كملت وفاء * بأنوار تضاهي النيّرين
الجواب
أتبر خط في صحف اللّجين * علا قدرا بقيمة أي عين ؟
أم السحر الحلال أتى بيانا * بليغا ساخرا بالنابغين
بشعر حاكه لبق لبيب * رقى العلياء فوق الشعريين