طلّقت منه واحدا لا سواه * وله رجعة عليها وإن ما
والذي صيّر الحليلة أمّا * بكلام يريد ودّا ورحمي
لست أرضاه أن يكون ظهارا * وهو قول خلف الزواخر يرمى
غير أني أرى المتاب عليه * حيث أبدى فحشا من القول ينمى
ويح قوم كأنّهم أسد غاب * يردون الهيجا إذا الخطب همّا
قنصتهم جاذر الوحش حتى * أوردتهم حوض المقالة إثما
حسبوها أبا وأمّا فنادوا * بأبي أنت يا غزال وأمّا
وصلاة مع السلام من اللّه على * المجتبى كذا الصحب عمّا
وفي الشوامس من أهل العلم والمعرفة القاضي الشيخ سالم بن فريش الفنجاوي وابناه القاضيان عيسى واحمد وحفيده القاضي عبد اللّه بن أحمد بن سالم فهؤلاء الأشياخ كلهم تولوا منصب القضاء في عدة بلدان من ولايات السلطنة ولا ننسى القاضي سيف بن حمدان بن سعيد السبتي الفنجاوي والقاضيين حمد بن زهير وسيف بن محمد بن سليمان الفارسيين وسيأتي ذكرهما في محل آخر من الجزء الثالث ان شاء اللّه .
[ عبد اللّه بن محمد الطائي واشعاره المنوّعة ]
( وأديب من طيء عبقري * ذاك عبد الاله نجل الاباة )
( من أبوه محمد حاك شعرا * محكما قد خلا من الوصمات )
ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر من الهجرة الشيخا لأديب النجيب الأستاذ عبد اللّه بن محمذ بن صالح بن عامر الطائي كان أديبا مثقفا عبقريا فصيح اللسان قوي الجنان تعلّم مبادئ العلم في مسقط رأسه مسقط ثم هاجر إلى بغداد فدخل جامعتها المشهورة ودرس فيها ومنها تخرج ثم طوّحت به