وقال الشيخ سالم بن سيف البوسعيدي النزوي ، هذا البيت الآتي :
ذي وردة بدم الألباب قد سقيت * تخال حمرتها يا قوتة مثلا
فضمنه الشاعر عبد اللّه أبياتا مخمّسة وهي هذه كما ترى : -
أورد عن الورد في أوصافه جملا * وصف محاسنه الحسنى بما جملا
إن كان في غصنه أو في اليد انتقلا * أو كان في وجنات البهكنات علا
سيّان حسّن به التشبيب والغزلا * أهدى لي الورد من لي وده سلما
وهشّ بالبشر والترحيب للنّدما * وعنده الورد في أكمامه ابتسما
فقال خذ وردة من وردنا كرما * فرحت منطلقا أسعى به جذلا
أوردة هذه أم وجنة حليت * في خدّ حوراء في الفردوس قد غنيت
بل وردة قلت فيها بعد ما جنيت * ذي وردة بدم الألباب قد سقيت
تخال حمرتها ياقوتة مثلا * من أنها في خدود العين قد غرست
وفي معين نعيم الحسن قد غمست * وفي كثيب رمال المسك قد حبست
وبالظبا من عيون العين قد حرست * فهاهنا احمرّ منها لونها خجلا
الورد يغدو على الأغصان يحرسه * باللحظ بين غصون الآس نرجسه
والزهر حول سقيط الكل يؤنسه * فلا يضام ولا يخشى مدلسه
حمر ملابسه مهما اكتسى الحللا