وقال :
أوجّه آمالي لخير جليس * ومن هو إن عزّ الأنيس أنيسي
إلى القمر الهادي إلى الحبر عامر * إلى الحسب الزاكي إلى ابن خميس
إلى ذي اليد الطولى لجلّ عويصة * فأكرم به من عالم ورئيس
ومقترض عشرين قرشا نقيّة * سوى درهم منها فغير نفيس
أفي الحكم من محض القروش يرد أم * كما أخذت مخلوطة بخسيس
ويوصف بالاحصان في الحكم عندنا * فتى طلّق الغيداء قبل مسيس
على المصطفى أزكى الصلاة وآله * ومؤنسه في الغار خير أنيس
الجواب
ألا إنّ فضل القرض غير مقيس * بدون قضا الأغراض أم بنفيس
فإن ردّ خيرا منه فهو فضيلة * وألزم رد المثل لو بخسيس
ويحصنه عقد النكاح بذاته * ولو لم يقارب زوجه بمسيس
وبعض يرى الاحصان بالمس هاهنا * وللمسّ تأثير بكل عروس
فهذا الذي قد بان لي فتلقّه * بحسن قبول فهو وشي طروس
وقال :
هل يرتجى للمشكلات سواكا * فاحكم هديت بما الإله أراكا
في من شرى بيتا وباع لبابه * ثم استحقّ بشفعة من ذاكا
أترى الشفيع يفوته ما باعه * ذا المشتري أم يدركن ادراكا
جد بالجواب لسائل مسترشد * ولك الثواب المحض من مولاكا