فأجابه الأستاذ عيسى بن ثاني فقال :
هذا جوابي كعقد الدر مصنوع * وقدره فوق هام النجم مرفوع
يمحو بطلعته غيم الجهالة بل * يهدي إلى الحق ان الحق مسموع
إذا ابتدأت باسم الفاعل اتضحت * للمبتدأ حالتان وهو مشروع
فارفع به فاعلا وانصب به ابدا * مفعوله هكذا في النحو موضوع
مثاله عندهم هل ضارب عمر * زيدا فهذان منصوب ومرفوع
فضارب عامل في الحالتين معا * بالاعتماد والا فهو ممنوع
الا على رأي بعض مثل اخفشهم * وكالكسائي كذا في الكتب مطبوع
هاك الجواب بدا كالشمس منبلجا * والحمد للّه شمل النجح مجموع
ثم الصلاة على المختار من مضر * وآله ما جرى في الأرض ينبوع
ومن البكريين أهل سمائل الشيخ العالم الكاتب القارئ نبهان بن سيف بن سعيد كان من أهل الرزانة والوقار ومن أهل الفضل المشهورين في الدار وكان يحب العزلة عن الناس ويكره فضول الكلام وكان يقضي بين الناس أحيانا بأمر من الإمام إذا أوجب الحال ذلك وكان ملازما بيته فلا يخرج منه الا لمهم أو لزيارة أحد من اخوانه الخاصّين توفي عام سبعة وستين وثلاثمائة بعد الألف على التحري رحمه اللّه وعفا عنه .
( وأبو يوسف المثقف حمدا * ن جمال الكتاب فخر النّحاة )
( من أبوه خميّس يوسفي * طاهر الجيب طيب النكتات )
( شعره محكم بديع يحاكي * عقد در يزهو بجيد فتاة )
( وإذا ما شدا بأبيات شعر * أطرب السامعين بالنغمات )