إلى آخرها .
ومما قاله في الفتوح أيضا :
شرح طويل به صدر العلى شرحا * مالت به الأرض واهتزت به فرحا
شرح فم الكون ينشيه وينشده * مع الجماد فعادت ألسنا فصحا
والوحش قد أنسته الانس وائتلفت * بالشاء في سرح الراعي إذا سرحا
والقصيدة طويلة واكتفينا عنها بهذه الأبيات وقد ولد هذا الشاعر عام ثلاثة وأربعين ومائتين بعد الألف وتوفي عام ستة وثلاثين وثلاثمائة بعد الألف فعمره ثلاثة وتسعون عاما :
[ ( القرن الرابع عشر ) ]
[ أبو الصوفي سعيد بن مسلم وشعره الفائق وقصيدته الخاليّة ]
( وسعيد فتى مسلّم الند * ب زكيّ الأخلاق والعاطفات )
( المجيزيّ نسبة وأبا الصو * في يكنى فليس مجهول ذات )
( عاش في ظل سادة وملوك * أرغدوا عيشه بطول الحياة )
( سيّما فيصل وتيمور من هم * فضلوا غيرهم بحسن صفات )
( جاء في مدحهم بنظم جمان * ولآل في السّلك منتظمات )
الندب الظريف النجيب ، والعاطفة الميلولة برحمة وشفقة وابا الصوفي مفعول ثان مقدم ليكني ويقال اكناه مهموزا وكنّاه مضعّفا والكنية ما بدئت بأب أو أم ومجهول ذات اي نفس والمعنى ان شخصيته غير مجهولة لمكانته في المعرفة ولعلوّ منزلته وشهرته ويصح أن تكون ذات بمعنى حقيقة اي حقيقة شخصيته غير مجهولة في ظل سادة الظل هنا بمعنى العز والمنعة والأمن وارغدوا عيشه اي أوسعوه فطاب واتسع سيما أي خصوصا ولا يخفى ان السلطانين