أن أملأ الأرض عدلا واللسان ثنا * والقلب شكرا لذي الآلاء والنعم
مستعملا كلّ عضو كل آوئة * فيما لتكليفه أخرجت من عدم
لكن طباعي عن هذا تضيق فلا * تقوى على فعل ما في نيّتي هممي
واللّه يجزي على النيات يشكرها * كما يجازي على الأعمال بالقيم
قال النبي يرى العبد التقي له * يوم القيامة أعمالا بهن حمي
يقول يا رب لم اعمل يقال له * هذا الذي كنت قد تنويه فاغتنم
فنيّة المؤمنين الآن أوسع من * أعمالهم فهي خير فاستفد حكمي
وثانيا فهي روح العقل أجمعه * وإن خلا عمل منها فلم يقم
وربما جرّدت عنه فكان لها * خط يثبت عليه بارئ النسم
وثالثا إن أعمال القلوب لها * ما كان يحبط أعمال الورى بهم
من أجل هذي المزايا في الحديث أتى * تفضيلها وكفى للناظر الفهم
ومن له :
سؤال لشيخي الفقيه الرشيد * سعيد بن خلفان غوث الطريد
لمن ذا تكون الشفاعة من * أهلها يوم تبدو فعال العبيد
ترى أن تجوز لأهل المعاصي * الجديرين بالنار ذات الوقود
وأفلح أهل الفعال الجميل * بدون شفيع بفضل المجيد
وفيهم تكون من الاثم فإذا * البراعة يا ذا المقال السديد
فهات الجواب هديت الصواب * جزيت الثواب لدى المستفيد
الجواب
ألا أبلغن رواة القصيد * مقال سراة نحارير صيد