ومن مدحه للسيد هلال بن قمر المعالي السلطان سعيد هذه الأبيات :
وقائلة من طوّق الخلق جوده * بأعناقهم طوقا فقلت هلال
سليل سعيد نجل سلطان الذي * قصار القنا في راحتيه طوال
هو السيد المعروف في كل بقعة * له في علو الخافقين مجال
سخي أبي لا يطاق كفاحه * وليس له في ذا الزمان مثال
تخر له الأقران في الحرب سجّدا * إذا قدّها مات الرعال نصال
أجيد قريض الشعر عند امتداحه * ولو لج عذّالي عليّ وقالوا
وحرّمني صرف الزمان نواله * ولو أن جدواه عليّ حلال
ومن مدحه في السيد محمد بن سالم بن سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد هذه القصيدة :
يا حادي العيس قف بالجزع والعلم * واسكب هناك دموع العين كالديم
أطل وقوفك في حزوى ورامته * واعدل إلى لعلع واقصد إلى اضم
وإن مررت إلى تلقاء كاظمة * سلّم على الضال والحوذان والسلم
معاهد قد عهدنا الغانيات بها * محروسة بالقنا والبيض والدهم
فالشمس والبدر من أنوار أوجههم * ولليالي ظلام من شعورهم
ترى مباسمهم تحكي قلائدهم * تحت الفروع بروق في دجى الظلم
يزرنني وصروف الدهر غافلة * وشامتي هطلت آماقه بدم
والروض أخضر والأطلال مؤرقة * والطير تسجع بالألحان والنغم
والشمل مجتمع والقول مستمع * والشأن مرتفع أيام وصلهم