وأسأل ربي أن يخلّد ملكه * وتسمو لعلياه به درجاتها
ويبقى على الدنيا بعز ونعمة * وضاءت لنا من نورها نيراتها
ومن مديحه للسيد محمد بن قمر المعالي السلطان سعيد بن سلطان هذه القصيدة :
ولي طفلة غرثى الوشاحين قدها * يحاكي القنا في لينه واعتداله
وتحكي الظبا جيدا وأما جبينها * فهو كبدر التم عند كماله
وعين كعين السولعيّ وفرعها * كجنح الدجى في لونه وانسداله
عذار لها كالروض أخضر مورق * فما زال طرفي راتعا في ظلاله
هي الغادة الغيداء والظبية التي * مراتعها في عالج أو رماله
تواصلني والشامتون غوافل * وحاسدنا في شكله وعقاله
بليل كأن الشهب سمط نجره * وفي جيده طوق أضا من هلاله
على روضة غنّاء طيبة الثرى * يحم حواشيها الحنا بزلاله
كأن ندى الشبل الأمير محمد * يفيض عليها فيضة بنواله
سليل سعيد ذي المحامد والثنا * فلا أحد في دهره كمثاله
فمن عدله لم يفترق شمل جامع * ومن جوده لم يجتمع شمل ماله
فتى لو يقاس الناس في درجاتهم * لما بلغوا في العز قدر نعاله
رجوت عطاياه فجاءت ولم يخب * فتى يرتجي نفع العطا من سؤاله
لكم يا بني سلطان فخر بذكره * ودهوكم دهر النبي وآله
ودم يا أمير الخلق كالبدر في السما * وأنت على عرش العلى وكماله