تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
ومما قاله مديحا في بني خروص هذه القصيدة الآتية :
تريني صدودا ما الذي قد بدا لك * فعهدي قبل اليوم لست بفارك أراعك مبيضّ المشيب بمفرقي * فحوّل عما كان عهدي بحالك أيبقى شباب يا ابنة القوم لامرئ * سليل ملوك صار مثل الصعالك إذا عظمت نفس الفتى في مرادها * فما الجسم إلا قاحم في المهالك دعيني وتذكار الملوك الذين هم * رقوا منزلا فوق النجوم السوامك ملوك خروص حين ينشر ذكرهم * غدت كل ملّاك الورى كالصعالك فغيث الورى كانوا وكانوا غياثهم * وكانوا شموسا في الليالي الحوالك وتعجب من فرسانهم يوم عوتب * وأفعالهم يوم الردى المتشابك فما لعبت بين العزاوي جيادهم * ولكنها لعّابة في المعارك فلا تنس أهل الفضل سابق مجدهم * فما لهم في مجدهم من مشارك لهم سيرة مشهورة نبويّة * بها كل ظلم عابس غير ضاحك فأملاكهم زيّ المساكين زيّهم * خشوعا فما من مالك غير ناسك هم الزاهدون المالكون نفوسهم * هم السالكون النهج خير الضنائك فمن كان يوما للمروة حافظا * وللأدب الأسنى له غير تارك يضع لحياة القوم باللين جانبا * وما وطدوا أهل النهى غير هاتك
وله قصيدة أخرى في مدح بني خروص أولها :
شمس تراءت لنا أم نور مقباس * أم بدر تم بدا ميقات أغلاس أم ظبية الأنس في أترابها برزت * من كل فتّانة العينين ميّاس رجراجة الردف لفّاء إذا خطرت * تسبي الحليم برنّات ووسواس