متأسفانه بعضى از مغرضين و افراد كمخرد از صراحت مترجمله و صلابت و ايمان راسخ او و دفاع از افراد ضعيف و بينوا آن هم در بحبوحهء هجوم حزب توده ( الشيوعية ) در عراق ، كمال سوءاستفاده را نموده و سعى بليغ در انزواى ايشان كردند . البتّه هرچند حقيقت مسأله روشن بود ولى از هياهو و هاىوهوى اين و آن نمىتوان جلوگيرى كرد . و شايد به همين علت معظمله عزم سفر به ايران نمود و رحل اقامت خود را در تهران افكند ، و تا آخر عمر به اقامهء جماعت و انجام وظايف دينى اشتغال داشت .
شيخ محمد على فاضل قائينى / شيخ مهدى فاضلزاده / سيد عبد اللّه قاهانى « صدر عراقى »
آثار قلمى ايشان به شرح زير است :
1 - الدرة النجفية فى الفقه .
2 - تعليقة على تبصرة المتعلمين .
3 - مختصر الدّر الثمين فى اصول الدّين .
4 - الوجيزة فى مسألة الضد .
5 - كتاب الطهارة .