ايامه ) فى رواية ما ارويه عن مشايخى الكرام و اساتيدى العظام . . . » .
3 - آيتاللّه شيخ عبد اللّه مامقانى در اجازه خود به او ، مىنويسد :
« فقد استجازنى الفاضل الزكى و العالم الالمعى صاحب الفهم الجلى و الاستعداد القوى للعروج الى معارج الفضائل و الكمالات ، فخر الخطباء و المحدثين السيد محمّد سلطان الواعظين . . . » .
4 - آيتاللّه شيخ ضياء الدّين عراقى دربارهء ايشان نوشته است :
« . . . الجامع لصفات الكمال و العلم و الحائز لانواع المحاسن و الحلم ، العالم العامل و الفاضل الكامل ، السيد الجليل و البحر النبيل ، سمى جده محمّد خاتم النبيين صلى اللّه عليه و آله و سلم سلطان الواعظين الشيرازى ( دامت بركاته العالى ) .
فاستجاز منى « دام مجده » فاستخرت اللّه و اجزت له « دام علاه » أن يروى عنى كلما صحت لى روايته و جازت لى اجازته . . . » .
5 - آيتاللّه سيد ابو الحسن اصفهانى در اجازهء خود چنين نوشته است :
« . . . فان جناب العالم العلام مصباح الظلام ، زبدة الافاضل الاعلام ، الشيرازى ( بلغه اللّه غاية الآمال و الامانى ) ممن صرف عمره فى تحصيل العلوم الشرعية و تنقيح مبانيه النظرية ، و قد أجزت له أن يروى عنى جميع ما صحت لى روايته ، من مصنفات أصحابنا . . . » .
6 - شيخ محمّد شريف رازى در « گنجينه دانشمندان » وى را چنين معرفى مىنمايد :
« مرحوم سلطان الواعظين كه با اين نگارنده صداقت تام و محبت زيادى داشت و گاهگاهى موفق به زيارتش مىشدم ، وى را عالمى بلندهمت و منيع الطبع و كريم النفس مىديدم . حدود ده سال در اثر كسالت قلبى از منبر ممنوع و به كلى خانهنشين شد و قادر به حركت نبود . ولى باز در همين بازنشستگى از راه تأليف خدمات ارزنده نمود و آثار مفيدى گذاشت » .
و نيز استاد شريف رازى در « معجم القبور » خطى خود ، دربارهء ايشان چنين مىنويسد :
تربت پاكان قم ( فارسي ) — صفحة 1671
مساهمون: عبد الحسين جواهر كلام
ص١٦٧١