جز على ، فاطمه ، حسن و حسين ( ع ) كسى ديگر نبود . « 1 »
قاضى عبد الجبار مىنويسد : نظّام گفت : عثمان ، نصر بن حجاج صحابهء رسول خدا را از مدينه به بصره و ابو ذر را به ربذه تبعيد كرد . درحالىكه ابو ذر يار درستكار و دوست پيامبر ( ص ) بود . حكيم بن اميه تبعيدى رسول خدا را به مدينه بازگردانيد . عبد اللّه بن مسعود را به خاطر نقل روايت السّعيد من سعد فى بطن امّه و الشّقى من شقى فى بطن أمّه ، كتك زد و به اين صحابى بىاحترامى كرد . « 2 » لذا ، اكثر علماى عامّه با نظّام به مخالفت برخاستند و افرادى نظير جبائى ، اسكافى ، جعفر بن حرب ، ابو الحسن اشعرى ، قاضى ابو بكر محمّد بن ابو طيب اشعرى و دايىاش ابو هذيل كتب و رسايلى در ردّ عقايد و افكار نظّام تأليف كردند . ابن حجر ، او را به زندقه متهم كرده ، مىگويد : « نظّام ، اجماع امت را خطا مىدانست » . « 3 »
گروهى از علماى اسلام نظّام را بسيار ستودهاند و برخى او را نكوهش كردهاند . احمد امين ، در ضحى الاسلام مىنويسد : « كان النظّام آية في النبوغ ، حدّ ذهن ، و صفاء قريحة ، و استقلال فى التفكر ، و وسعة اطلاع ، و غوص على المعانى الدقيقة ، و صياغة لها فى احسن لفظ و اجمل بيان » . « 4 »
خطيب بغدادى مىنويسد : « نظّام ، يكى از تكسواران ميدان فلسفه و كلام بود . وى در اين فن تأليفاتى دارد » . « 5 »
زركلى در أعلام به نقل از جاحظ مىنويسد : « در طى هزار سال مردى مانند نظّام كه در علم كلام و كتب مربوط به آن ، اينگونه مهارت داشته باشد ديده نشده است » . « 6 »
ابن المرتضى در طبقات المعتزله مىنويسد : « جاحظ گفت : من احدى را در علم كلام و فقه داناتر از نظّام نديدم . » « 7 » همو در جاى ديگر مىگويد : « نظّام مرد مؤمن و پاكدامنى
هامش
( 1 ) - فرق الطبقات المعتزله ، ج 2 ، ص 199 .
( 2 ) - همان .
( 3 ) - لسان الميزان ، ج 1 ، ص 67 .
( 4 ) - ضحى الاسلام ، ج 3 ، ص 106 .
( 5 ) - تاريخ بغداد ، ج 6 ، ص 97 .
( 6 ) - الاعلام ، ج 1 ، ص 43 .
( 7 ) - طبقات المعتزله ، ص 52 .