بن صفوان ، ونسبت إليه أقوال في التشبيه وغيره ، ثمّ انتقل إلى مذهب أهل البيت عليهم السّلام فكان مقرّبا من الإمام جعفر الصادق عليه السّلام ومن خواصّ أصحابه ، وقد قال فيه : « أقول لك ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم لحسّان : لا تزال مؤيّدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك » ، ثمّ كان بعده من خواصّ الإمام موسى الكاظم عليه السّلام .
كان حادّ الذكاء حاضر الجواب ، أصبح هو القيّم في مجالس الكلام عند يحيى بن خالد البرمكي .
توفّي بعد نكبة البرامكة بزمن قليل ، وقيل بل في أيّام المأمون .
له مصنّفات كلاميّة عديدة .
له في التاريخ :
1 - كتاب الحكمين .
2 - الردّ على المعتزلة في أمر طلحة والزبير .
1536 - هشام الكلبي ( 204 ه ) « 1 » :
أبو المنذر ، هشام بن محمّد بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث بن عبد الحارث بن عبد العزّى بن امرئ القيس بن عامر . .
النسّابة الأخباري الشهير ، من أوسع الناس علما بأيّام العرب وأخبارهم .
حدّث عن أبيه ، وروى كتب أبي مخنف ، وروى عنه : خليفة بن خياط ،
هامش
( 1 ) الفهرست - للنديم : 108 ، تاريخ بغداد 14 : 45 ، الرجال - للنجاشي : 434 / 1166 ، وفيات الأعيان 6 : 82 - 84 ، معجم الأدباء 19 : 287 - 292 ، كشف الظنون : 178 ، 179 ، 605 ، 1258 ، 2002 ، هدية العارفين 2 : 508 - 509 ، الذريعة 1 : 273 ، 320 ، 323 ، 326 - 329 ، 331 ، 339 ، 343 ، 345 - 347 ، 350 ، 351 ، 370 ، 389 ، 405 ، 531 و 2 : 64 ، 68 ، 70 ، 71 ، 100 ، 120 ، 173 ، 257 ، 263 ، 299 ، وعشرات المواضع الأخرى ، الأعلام 8 : 87 - 88 ، أعيان الشيعة 10 : 265 ، معجم المؤلّفين 13 : 149 - 150 ، معجم رجال الحديث 19 :
308 / 13346 .