ولد بقرية الجزائر من نواحي البصرة سنة 1050 ه ، تلقى فيها أولياته وكان مشهورا بالجد والمثابرة ، وانتقل إلى الحويزة ودرس على علمائها ، ثم إلى شيراز وكانت دارا من دور العلم ، ثم إلى أصفان ، فلازم الشيخ المجلسي ، وكان من أهم مساعديه في موسوعته « بحار الأنوار » وكتابه الاخر المهم « مرآة العقول » في شرح الكافي ، ثم عاد إلى بلده ، جزائر البصرة ، ثم رحل بعد اضطرابات سادت البصرة أيام الصراع العثماني الصفوي ، فسكن الحويزة ، ومنها إلى تستر « شوشتر حاليا » ، وفوّض اليه القضاء فيها من قبل السلطان سليمان الصفوي ، وأيضا إمامة الجمعة ، ومنصب شيخ الاسلام .
له تصانيف كثيرة في فنون مختلفة ، واصل في بعضها سلسلة شروح المجلسي على الكتب الحديثية ، فشرح « تهذيب الأحكام » مرتين في عشرين مجلدا ، و « الاستبصار » في ثلاثة مجلدات ، و « عيون أخبار الرضا » وغيرها .
وربما اشتهر من كتبه كتابه الموسوم ب « زهر الربيع » وهو من أشهر ما كتبه علماء الدين في أدب الجنس وفنون العلاقات الجنسية ، طبع أخيرا بإيران طبعة منقحة مزينة .
له في التاريخ :
1 - رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار .
2 - قصص الأنبياء .
1504 - نوح العصفور ( كان حيا 1128 ه ) « 1 » :
نوح بن هاشم ، وقيل هاشل ، بن أحمد بن صالح .
من تلامذة الشيخ سليمان الماحوزي المتوفى سنة 1121 ه .
لغوي بارع ، عرف في البحرين بشيخ النحاة ، وسيد المعاني ، له في
هامش
( 1 ) الذريعة 2 : 93 ، علماء البحرين : 280 / 134 .