بتفوق ، وواصل اهتمامه بالعلوم الشرعية . زاول النشاط السياسي في حزب الدعوة الاسلامية ، وبعد هجرته إلى إيران مطلع المثانينات ترقى موقعه في الحزب ، ثم أصبح فقيها له ، حتى اعتزل ، حاول قيادة تشكيل جديد غير أنه لم ينجح فيه ، فتخلى عن العمل السياسي العراقي المباشر .
يواصل التدريس في الحوزة العلمية ، عين أخيرا ( تشرين أول 2002 م ) رئيسا للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السّلام في إيران ، خلفا للدكتور علي أكبر ولايتي وزير الخارجية السابق .
أسس في إيران مشاريع خيرية لمساعدة الأسر التي حطمتها ظروف المهجر ، ومجمعات سكنية لعوائل الشهداء ، معروف بالتقشف في حياته الخاصة وفي علاقاته الاجتماعية ، يوجه له خصومه السياسيون انتقادات كثيرة يعود أغلبها إلى أفقه السياسي وإلى مزاجه الشخصي .
له مؤلفات عديدة في علوم مختلفة ، يغلب على معضمها أهداف تربوية .
له في التاريخ :
1 - تاريخ الفقه الشيعي : مطبوع في مقدمة « الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية » 1 : 23 - 194 تتضمن ترجمة مفصلة للشهيدين محمد بن مكي ، وزين الدين بن علي ، العامليين .
2 - مدرسة النجف وتطور الحركة الاصلاحية فيها : النجف 1964 .
3 - وارث الأنبياء : في الإمام الحسين عليه السّلام وثورته .
1391 - محمد مهدي النمازي ( 1318 ه ) « 1 » :
محمد مهدي بن فتح اللّه بن محمد جواد ، النمازي ، المعروف والده بشيخ الشريعة الاصفهاني .
هامش
( 1 ) الذريعة 2 : 238 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 2 : 767 - 768 .