العربية والاسلامية ، وله حوارات دينية وفكرية وسياسية عديدة .
تميز بعقلية نقدية وقادة ، وشجاعة علمية ، ظاهرتين في معظم مؤلفاته وحواراته ، أثار مسائل جديدة للطرح على المستويات الفكرية والفقهية والسياسية ، كاعتباره « الوحدة الاسلامية » واحدة من مقاصد الشريعة العليا ، وبحثه عن ميادين معاصرة للفقه تفرضها المدنية الحديثة ، وأطروحته في التطبيع السياسي بين الاسلاميين المعارضين وبين حكوماتهم .
تميز مع هذا كله بمزاج حادّ أثّر سلبا في موقفه الاجتماعي ، كما ركب موقفا صارخا في التناقض حين تحالف وتسالم حتى مع غلاة الشيخية ناهيك عن التقليديين وأصحاب النزعة الاخبارية ، ليدعم موقفه في خصوماته الشخصية العريقة مع ابن بلدته المجتهد المعاصر له السيد محمد حسين فضل اللّه .
وهذا من فادح ما تصنعه النزعات الفردية والمنافسة بين الرجال الكبار ، غير أن هذه التحالفات أو المسالمات لم تنعكس على شيء من أفكاره ، بل بقي هو المفكر اللامع الجريء الذي يقف في القطب المناقض لحلفائه هؤلاء ، الذين صبروا على كل أفكاره لعدم منافسته إياهم على زعامة دينية ، وطمعا في خصومته لخصمهم اللدود فضل اللّه !
ترك المفكر الكبير شمس الدين مؤلفات ذات عمق فكري وابداع لا غنى عنه في ميدان التجديد والاصلاح في الفكر الديني .
له في التاريخ :
1 - أنصار الحسين عليه السّلام .
2 - ثورة الحسين - ظروفها الاجتماعية وآثارها الانسانية : بيروت 1966 .
3 - حركة التاريخ عند الإمام علي عليه السّلام .
4 - السلم وقضايا الحرب في نهج البلاغة .