تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مورخي الشيعة ( الإمامية ، الزيدية ، الإسماعيلية ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
أحمد بن أبي بكر القضاعي ، المعروف بابن الابار الأندلسي . إمام ، حافظ ، مؤرخ ، أديب ، شاعر . ولد في بلنسية في ربيع الثاني عام 595 ه ، لازم أكبر محدثي الأندلس عشرين عاما ، من وجهاء بلنسية وأعلامها الكبار ، أرسله حاكمها سنة 635 ه في مهمة سياسية إلى سلطان تونس ، يدعوه إلى مناصرة بلنسية لفك الحصار الذي ضربه الإفرنج عليها ، وفي سنة 636 وبعد سقوط بلنسية غادر بأسرته إلى تونس ، فقرّبه سلطانها أبو زكريا ، ثم خليفته ولده المستنصر الذي تحول رضاه بعد ذلك غضبا فعذب ابن الابار وصادر مصنفاته ، فوجد فيها قصيدة في هجائه ، فأمر أن يقتل طعنا بالحراب ، ثم أحرق جسده ومصنفاته وأشعاره وإجازاته العلمية في محرقة واحدة . من أشهر مؤلفاته « التكملة لكتاب الصلة » لابن بثكوال .

له في التاريخ :

1 - إعتاب الكتّاب : في أخبار المنشئين . 2 - إيماض البرق في أدباء الشرق . 3 - تحفة القادم : تراجم شعراء . 4 - التكملة لكتاب الصلة : في تراجم علماء الأندلس . 5 - الحلة السيراء في أشعار الامراء : في تراجم شعراء المغرب ونماذج من أشعارهم . 6 - درر السمط في خبر السبط : ذكره صاحب « نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب » ونقل منه فصولا ، ثم قال : انتهى ما سنح لي ذكره من « درر السمط » وهو كتاب غاية في بابه ، ولم أورد غير ما ذكرته لأن في الباقي ما يشم منه رائحة التشيع ، واللّه سبحانه يسامحه بمنه وكرمه ولطفه ، ومن هذا الكتاب استدل الذهبي والصفدي على تشيّعه الظاهر .