أحمد بن أبي بكر القضاعي ، المعروف بابن الابار الأندلسي .
إمام ، حافظ ، مؤرخ ، أديب ، شاعر .
ولد في بلنسية في ربيع الثاني عام 595 ه ، لازم أكبر محدثي الأندلس عشرين عاما ، من وجهاء بلنسية وأعلامها الكبار ، أرسله حاكمها سنة 635 ه في مهمة سياسية إلى سلطان تونس ، يدعوه إلى مناصرة بلنسية لفك الحصار الذي ضربه الإفرنج عليها ، وفي سنة 636 وبعد سقوط بلنسية غادر بأسرته إلى تونس ، فقرّبه سلطانها أبو زكريا ، ثم خليفته ولده المستنصر الذي تحول رضاه بعد ذلك غضبا فعذب ابن الابار وصادر مصنفاته ، فوجد فيها قصيدة في هجائه ، فأمر أن يقتل طعنا بالحراب ، ثم أحرق جسده ومصنفاته وأشعاره وإجازاته العلمية في محرقة واحدة .
من أشهر مؤلفاته « التكملة لكتاب الصلة » لابن بثكوال .
له في التاريخ :
1 - إعتاب الكتّاب : في أخبار المنشئين .
2 - إيماض البرق في أدباء الشرق .
3 - تحفة القادم : تراجم شعراء .
4 - التكملة لكتاب الصلة : في تراجم علماء الأندلس .
5 - الحلة السيراء في أشعار الامراء : في تراجم شعراء المغرب ونماذج من أشعارهم .
6 - درر السمط في خبر السبط : ذكره صاحب « نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب » ونقل منه فصولا ، ثم قال : انتهى ما سنح لي ذكره من « درر السمط » وهو كتاب غاية في بابه ، ولم أورد غير ما ذكرته لأن في الباقي ما يشم منه رائحة التشيع ، واللّه سبحانه يسامحه بمنه وكرمه ولطفه ، ومن هذا الكتاب استدل الذهبي والصفدي على تشيّعه الظاهر .