التاريخ ، وما اقتبسه المتأخّرون عنه ، وللمسبحي أشعار رقيقة نقل بعضها ابن خلّكان ، منها قوله في رثاء زوجته :
ألا في سبيل اللّه قلب تقطّعا * وفادحة لم تبق للعين مدمعا
أصبرا وقد حلّ الثرى من أودّه ؟ * فللّه همّ ما أشدّ وأوجعا
فيا ليتني للموت قدّمت قبلها * وإلّا فليت الموت أذهبنا معا
له في التاريخ :
1 - الأمثلة للدول المقبلة : في حوادث وتجارب الأمم والملوك .
2 - التاريخ الكبير : في ثلاثة عشر ألف ورقة ، وهو مفقود ، وقد اعتمده مؤرّخو مصر من بعده ، مثل : المقريزي في « الخطط » وابن تغري بردي في « النجوم الزاهرة » ، والسخاوي والسيوطي وغيرهم ، يقتسبون منه ويشيرون إلى وجوده ، وأسماه حاجي خليفة ب : « تاريخ مصر » ووصفه بأنّه : « كبير في اثني عشر مجلّدا ، واختصره تقي الدين الفاسي ، والذيل عليه لابن ميسر » .
وفي معجم مخطوطات الإسكوريال الذي وضعه الغزيري اللبناني سنة 1770 م : « يوجد في مكتبة الإسكوريال أربعة مجلّدات من تاريخ مصر وأرضها وعجائبها ، مرتّب حسب السنين ، لغاية سنة 414 ه ، تصنيف محمّد بن عبد اللّه بن عبد العزيز المسبّحي » ، ولكن ليس لهذا الكتاب ذكر في فهرس الإسكوريال الحديث الذي وضع سنة 1928 م .
ويقول الأستاذ محمّد عبد اللّه عنان : « وجدنا ضمن المخطوطات رقم ( 534 الغزيري ) من تاريخ المسبّحي عنوانه : « الجزء الأربعون من أخبار مصر وفضائلها وطرائفها وغرائبها وما بها من البقاع والآثار ، وسير من حلّ بها وحلّ غيرها من الولاة والأمراء والأئمّة والخلفاء ، آباء أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين ، تصنيف الأمير المختار عزّ الملك محمّد بن عبد اللّه بن أحمد بن إسماعيل بن عبد العزيز المسبّحي . . وأوّله : بقيّة سنة أربع عشر