له في التاريخ :
1 - العلم المنيف في بعض شمائل صاحب الخلق الشريف : قصيدة لامية طويلة في شمائل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أولها :
يا منزل الحي بين الشعب والجبل * لا زال روضك ممطور بكل ولي
نسختها في مكتبة الجامع الكبير باليمن ، برقم ( 770 ) بخط الناظم .
55 - أحمد بن الحسين بن سعيد الأهوازي ( ق 3 ) « 1 » :
أبو جعفر ، وكان يلقّب ب : دندان ، ضعّفه القمّيّون ، وقالوا : هو غال ، وحديثه يعرف وينكر ؛ غير أن الغضائري قال بعد نقله وصف القميين له بالغلو : وحديثه في ما رأيته سالم ، واللّه أعلم . . وقد مات بقم ، حدّث عنه محمّد بن الحسن الصفّار ، المتوفّى سنة 290 ه .
وأخرج ابن الأثير في الكامل في أحداث سنة 296 ه « أنّ رجلا كان بنواحي كرج وأصبهان يعرف بمحمّد بن الحسين ويلقّب بدندان يتولّى تلك المواضع وله نيابة عظيمة ، وكان يبغض العرب ويجمع مساوءهم ، فاتّصل به عبد اللّه بن ميمون القدّاح » .
ويظهر من هذا الكلام أنّ المراد هو أحمد بن الحسين نفسه ، بأكثر من قرينة ، منها : لقبه : « دندان » ، والفترة التي عاش فيها ، وموطنه الذي تتوسّطه قم ، واهتمامه بالمثالب ، حيث وضع فيها كتابا ، ورمي القمّيّين له بالغلوّ من اتّصال عبد اللّه القدّاح به .
له في التاريخ :
1 - كتاب الأنبياء .
2 - كتاب المثالب .
هامش
( 1 ) الرجال - للنجاشي 77 : 183 ، الفهرست - للطوسي 22 : 57 ، معالم العلماء 12 : 57 ، الكامل في التاريخ - ط دار الكتب العلمية - 6 : 449 ، القهبائي / مجمع الرجال 1 : 106 ، أعيان الشيعة 2 : 564 ، معجم رجال الحديث 2 : 93 - 95 / 518 .