له في التاريخ :
1 - رياض الجنة : قال العاملي : هو من الكتب الوحيدة في التاريخ والجغرافية ، منه نسخة في مكتبة وزارة الخارجية بطهران ، ونسخة في بلدة خوي بأذربايجان .
قال الطهراني : هو فارسي ملمّع - أي ممزوج بالعربية - مرتب على ثمانية رياض ، بين مقدمة وخاتمة . كبير يقرب من مئة ألف بيت . ومنه قسم في تاريخ بلدة خوي وأحوال الحكام والامراء من الدنابلة وتواريخهم ، كثير الفوائد في التاريخ ، قليل النظير عزيز النسخة . . نسخة منه في أرومية ، وأخرى في خوي وأخرى في المشهد بمسجد كوهرشاد ، وقيل إن تمامه موجود عند أحفاد المصنف المعروفين اليوم بالميرزا حسنية ، وفي مكتبة الملك ، وعند بعض علماء تبريز .
قال : وعندي مجلده الأول في الذوات الشريفة ، وفيه تواريخ المعصومين وتواريخ البقاع والمساجد والمشاهد المقدسة ، وفي أوله فهرس جميع أبواب ما في الكتاب .
وفيه : إن المجلد الثاني في الذوات الشريرة ، وفيه تواريخ الظالمين وتابعيهم .
والثالث : في أحوال جميع الكائنات وموجودات العالم .
والرابع : في أحوال العلماء من العامة والخاصة ، مرتبا على الحروف ، وفيه ترجمة تفسير وذكر تصانيف ، ومنها ( بحر العلوم ) الواسع المنوع .
والخامس : في الشعراء من العرب والفرس والترك بترتيب الحروف .
والسادس : في السلاطين قبل الاسلام وبعده .
والسابع : في الوزراء والكتّاب .
والثامن : في نوادر الحكايات المتفرقات .