اليمني على الكشاف ، فرغ منها بتاريخ 17 ربيع الأول سنة 824 ه ، ونسخة المصباح الكبير للشيخ الطوسي ، فرغ منها بتاريخ 17 شعبان 830 ه .
وكانت عنايته بالتاريخ ظاهرة ، غير أن معظم أعماله التاريخية كانت نظما ، وفق أسلوب معروف بين المؤرخين .
وهو من أصحاب النفس الطويل في الشعر ، وقد حفظت مجموعة من اشعاره .
ومن قصيدة له في رثاء الحسين عليه السّلام ، أولها :
لم يشجني رسم دار دارس الطلل * ولا جرى دمعي في إثر مرتحل
يقول :
لله وقعة عاشوراء إن لها * في جبهة الدهر جرحا غير مندمل
طافوا بسبط رسول اللّه منفردا * في الطف خال من الخلان والخول
لم أنسه في فيافي كربلاء وقد * حام الحمام وسدّت أوجه الحيل
في فتية من قريش طاب محتدها * تغشى القراع ولا تخشى من الأجل
إلى آخر القصيدة المؤلفة من 92 بيتا وقد اجتمعت فيها ارق وأجمل الحواريات والمناجاة ، إضافة إلى الصور التاريخية .
له في التاريخ :
1 - أرجوزة في تاريخ القاهرة .
2 - أرجوزة في تاريخ الملوك والخلفاء .
254 - الحسن بن سعيد بن مهران الأهوازي ( ق 3 ) « 1 » :
اشترك هو وأخوه الحسين في كل شيء ، صحبا الامامين الرضا
هامش
( 1 ) الفهرست - للنديم : 277 ، الرجال - للنجاشي : 58 / 136 - 137 ، الفهرست - للطوسي :
53 / 186 ، الخلاصة - للحلي : 39 / 3 ، الرجال - لابن داود : 73 / 419 و 80 / 479 ، أعيان الشيعة 5 : 101 - 103 ، قاموس الرجال 3 : 252 - 257 / 1908 ، معجم رجال الحديث 3 : 342 - 349 / 2840 .