المؤرخين ، أو أنها أبعد عن العمل التاريخي منها عن ميادين أخرى ، فأهملنا ذكر أصحابها في حال عدم مشاركتهم في اعمال تاريخية أخرى .
من هذا القبيل تأتي - في باب الرجال - الكتب الخاصة بعلم الدراية ، والحواشي الرجالية ، وكتب المشيخة الخاصة ، وشروح أو تعليقات رجالية مختصة برجال بعض المسانيد .
وفي باب المناقب والمثالب ، أهملنا الكتب المتأخرة عن القرن العاشر الهجري لأنها لم تعد عند المتأخرين أكثر من جمع أحاديث من المسانيد ، دون أن تكون كاشفة عن معرفة في التاريخ .
كما أهملنا كتب المعاجز والخوارق ، الخالية من الحوادث والسير الواقعية .
ثانيا - المستثنى :
استثنينا عدة أصناف من المؤرخين ، بحسب المنهج الذي أعد لهذا المعجم ، وهم :
1 - المؤلفون في التاريخ بلغات اخر غير العربية :
وهم عدد كبير ، وفيهم مؤرخون كبار ، غير أننا لاحظنا أن المصادر المتوفرة قاصرة كثيرا عن الإحاطة بجلّهم ، ناهيك عن استيعابها لهم جميعا ، الامر الذي يشكل عيبا في العمل أردنا التخلص منه .
وسيأتي في فقرة لاحقة من هذا التقديم ذكر بعضهم ، ممن دخل خطأ في « معجم المؤلفين » خاصة .
2 - أصحاب الروايات التاريخية :
الذين دخلت رواياتهم في كتب التاريخ ، دون أن يكون لهم تصنيف فيه ، لاقتصار المعجم على المؤلفين في التاريخ فقط ، ومن هؤلاء الرواة :