- أبان بن عثمان الأحمر البجلي ، المتوفى حدود 170 ه .
- هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، المتوفى 204 ه .
2 - الدكتور عبد العزيز نور ولي ، في كتابه « أثر التشيع على الروايات التاريخية » عمد إلى كل رواية في التاريخ تنصف عليا عليه السّلام ، ليجعلها رواية شيعية ، وينسب ناقليها إلى التشيع ، مع أن الكثير منهم من أئمّة أهل السنة وحفاظهم ومؤرخيهم ، كما صنع من النسائي والحاكم والطبري وعبد الرزاق وعدد كبير غيرهم . وكأن التاريخ عنده هو ما أراده الامراء الأميون ، تاريخا يقصي عليا وبنيه والأنصار ، كما صنع الزهري في مغازيه التي كتبها بأمر من خالد بن عبد اللّه القسري ، وكما صنع عبد الملك بن مروان بكتاب أبان بن عثمان بن عفان إذ أمر بتخريقه ، أو تحريقه ، على روايتين ، لأنه وجد فيه ذكرا للأنصار في بدر !
دفعتنا هذه الملاحظات إلى التنقيب في الفهرستات الشيعية ، بحثا عن مؤرّخين من أصحاب التصنيف في التاريخ ، فاستوعب تنقيبنا الفهرستات المعروفة ، وهي :
1 - الفهرست ، للنديم ، المتوفّى سنة 380 ه .
2 - الرجال ، للنجاشي ، المتوفّى سنة 450 ه .
3 - الفهرست ، للشيخ الطوسي ، المتوفّى سنة 460 ه .
4 - معالم العلماء ، لابن شهرآشوب ، المتوفّى سنة 588 ه .
5 - الفهرست ، لمنتجب الدين ، المتوفّى بعد سنة 585 ه .
وقد لاحظنا ان هذه المصنفات قد تركزت حول علماء العراق وبلاد فارس ، أما علماء بلاد الشام فقد وفاهم حقهم يحيى بن أي طي المتوفى سنة 630 ه في مصنفاته المتعددة ، وبالرغم من كونها مفقودة إلّا ان المئات من تراجمها قد نقلها مؤرخون كبار ، كالصفدي في ( الوافي بالوفيات ) و ( نكت
معجم مورخي الشيعة ( الإمامية ، الزيدية ، الإسماعيلية ) — صفحة 19
مساهمون: صائب عبد الحميد
ص١٩