ذرته مرة برفقة بعض الأصدقاء في مكتبه بالمكتبه المرعشية ، فطفق يحدثنا عن الأنظمة الدقيقة والخدمات الجليلة في مكتبات كبرى قدم قبل أيام من جولة فيها ، مثل مكتبات بريطانيا الكبرى ، ومكتبة الفاتكان ، فقلت له : إذن لما ذا لم تستفيدوا شيئا من هذه الأنظمة والتجارب في مكتبتكم هذه وهي مكتبة لها سمعة كبيرة ؟
فأجبا بجواب فيه أكثر من دلالة ، قائلا : إذن كيف نثبت أننا مسلمون ، إذا لم تكن أعمالنا فوضى ! !
له في التاريخ :
1 - الإمام الحكيم .
2 - الامام الشاهرودي .
3 - تراجم الرجال : وهو كتاب غريب من نوعه خصصه لتراجم « أعلام أكثرهم مغمورون » ! بل إن أكثرهم لا يتجاوز مقامه العلمي مستوى خريجي المدارس المتوسطة أو الثانوية ، وكل الذي جعلهم « اعلاما » يستحقون هذا الجهد هو أنهم من طلبة الحوزة الدينية ! وهذا منهج غريب في التراجم مضى عليه أكثر أصحاب هذا الفن ، فرجل الدين الذي كتب رسالة صغيرة في بعض فروع الموضوع ، هو الذي يستحق الترجمة والتعريف ، دون الطبيب أو المهندس أو الفيزيائي أو نظرائهم من خبراء وأصحاب وإبداعات قد تكون في غاية الأهمية !
لقد تتبعث تراجم الجزء الأول منه إلى آخرها ، فلم أستفد شيئا اعزّي به نفسي للوقت الذي صرفته معه !
4 - حياة الشيخ الطوسي .
5 - مكتبات النجف ومختصر من تاريخها .
6 - مؤلفات الزيدية : ثلاثة أجزاء ، وهو من مصادر هذا المعجم .