قال له : وكيف وقعت لي على هذا الاسم ؟
قال : لأن العزير خاصم ربه بأن أسال من دماء بني إسرائيل على يدي بختنصر سبعين ألف دم ، فأوحى إليه اللّه : « لئن لم تترك مجادلتي في قضائي لامحونّك من ديوان النبوّة » .
ثم أنشد ابن الرومي فيه :
وفي ابن عمار عزيرية * يخاصم اللّه بها والقدر
في أبيات أخرى . .
ثم إن ابن الرومي شفع له عند محمد بن داود بن الجراح ، قائلا : وهذا أبو العباس بن عمار له موضع من الرواية والأدب وهو على غاية الامتاع والمؤانسة بمشاهدته ، وأنا أحب أن تعرف مثله . . فلما تولى ابن الجراح ديوان المشرق أيام المعتضد وصل ابن عمار وأجرى عليه من ماله .
فقيل إنّ ابن عمار كان بعد ذلك يقع في ابن الرومي ويعيبه ، فهجاه ابن الرومي ، لكن لما توفي ابن الرومي ألف ابن عمار كتابا في تفضيله ومختار شعره ، وجلس يمليه على الناس .
روى عنه جماعة من أهل العلم والأدب ، منهم أبو القاسم الكاتب ، ابن زنجي ، الذي روى معضم كتبه ، وأبو الفرج الاصفهاني ، وأبو عمر بن حيوية ، وآخرون .
وقد روى هو عن عثمان بن أبي شيبة ، وعمر بن شبّة وطبقتهما .
له في التاريخ :
1 - أخبار ابن الرومي .
2 - أخبار أبي العتاهية .
3 - أخبار أبي نواس .
4 - أخبار حجر بن عديّ .
5 - أخبار سلمان بن أبي شيخ .