والقدس والخليل ورحل إلى اليمن والقاهرة فجمع من روايات الحديث وكتبه الشيء الكثير . لقي ابن حجر العسقلاني الذي قال عنه : صاحبنا الحافظ جمال الدين محمد بن موسى . وكانت له صداقة كبيرة بالتّقي الفاسي والتقي بن فهد وله اتصال بابن الجزري المقري المؤرخ ، وتتلمذ على جمال الدين بن ظهيرة وأبي بكر المراغي وابن خلدون وابن عرفة - إجازة - وغيرهم .
وصفه الفاسي بقوله : تقدّم كثيرا في الحديث لجودة معرفته بالعلل وأسماء المتقدمين والمتأخرين والعالي والنازل ولم يكن له في ذلك نظير في الحجاز . . . سريع الكتابة مليحها . . . تزوجت والدته من الإمام خليل بن هارون الجزائري .
كان باليمن فمنعه الريح من السفر بحرا إلى الحجّ - وقد تأخر - فركب في البر على فرس وأجهد نفسه فوصل وحجّ ولكنه توعّك ثم مات .
* مصادر ترجمته :
الفاسي : العقد الثمين 2 : 364 - 371 ؛ ابن حجر : إنباء الغمر 3 : 234 ( ط 2 ) ؛ التقي بن فهد : لحظ الالحاظ ص 272 : 281 ؛ النجم بن فهد : المعجم ( مخطوطة الهند ، وهي غير مرقمة ) ترجمة كاملة ، أما في المعجم المطبوع فلم ترد الترجمة ولكن ذكر مرات في تراجم غيره ، انظر الفهرس ، النجم بن فهد : إتحاف الورى 3 : 578 ؛ السخاوي : الضوء اللّامع 10 : 56 - 58 ؛ كحالة : معجم المؤلفين 12 : 65 .
* آثاره التاريخية :
1 ) تاريخ المدينة : قال الفاسي في العقد الثمين 2 : 368 : ألّف شيئا يتعلّق بتاريخ المدينة . . . ولم يكمله . ونقل قوله السخاوي في الضوء اللامع .
2 ) تخريج مشيخة التقي الفاسي : قال الفاسي في العقد الثمين : شرع في تخريج معجم لي فألّف منه عدّة كراريس في تراجم المحمدين .
3 ) تخريج مشيخة الفيروزآبادي : ذكرها الفاسي في العقد الثمين 2 : 367 ، 393 . ووصفها بأنها مشيخة حسنة وقال : لم يقدّر لي قراءتها عليه ولا تسميعها عليه أحد . قال عنها التقي بن فهد في لحظ الألحاظ ص 275 « رحلت أنا وهو في سنة